fbpx
الرياضة

الرياضيون الاستقلاليون يناقشون أزمة الرياضة

دخلت بعض الأحزاب على خط الأزمة، التي ضربت القطاع الرياضي منذ تعليق المنافسات الرياضية في 16 مارس الماضي عقب الانتشار المهول لفيروس كورونا.
وعقدت رابطة الرياضيين الاستقلاليين اجتماعا عن بعد الاثنين الماضي، بمشاركة نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، للتجاوب مع حاجيات المرحلة الصعبة والاستثنائية، التي يمر منها العالم بأسره، عقب الأزمة الناجمة عن الوباء.
وكشف مصدر استقلالي أن وضعية الرياضيين في زمن الحجر الصحي وحالة الطوارئ، المفروضة على المغاربة إلى 20 ماي الجاري، شكلت محورا رئيسيا للنقاش، بما أنهم الفئة الأكثر تضررا، خصوصا أن أغلبهم لا يتوفرون على التغطية الصحية والاجتماعية والتعويضات العائلية ومعاشات التقاعد.
وحسب المصدر نفسه، فإن رابطة الرياضيين الاستقلاليين دقت ناقوس الخطر بخصوص معاناة الرياضيين، باعتبارهم فئة هشة ينبغي الاهتمام بها، بما يضمن كرامتهم الإنسانية.
ورفعت الرابطة في اجتماعها الأول من نوعه في زمن الحجر الصحي، مجموعة من المطالب إلى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، منها الدعوة إلى بلورة سياسة عمومية واضحة المعالم في المجال الرياضي ترتكز على مواجهة الاختلالات وتحقيق النهوض الشامل بالقطاع الرياضي في مختلف فروعه، كما دعت لجنة اليقظة إلى إشراك الأطر الرياضية والمدربين واللاعبين المتضررين، قصد استفادتهم من دعم الصندوق الوطني الخاص بتدبير جائحة كورونا، وبالتالي التخفيف من معاناتهم عقب توقيف الأنشطة الرياضية.
ودعا حزب الاستقلال إلى إحداث آلية مؤسساتية، لضمان الحماية الاجتماعية والصحية للرياضيين، سواء الممارسين، أو الذين أنهوا مسارهم الرياضي، من خلال إحداث تعاضدية وطنية للرياضيين المغاربة، بغرض الاستفادة من التغطية الصحية والاجتماعية، إضافة إلى ضرورة استفادة الجامعات الرياضية من دعم مالي لمواجهة الجائحة.
ومن بين المطالب، التي رفعها حزب الاستقلال إلى الحكومة، ضمان تمثيلية الحركة الرياضية في المؤسسات والمجالس الدستورية، نظير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والمجلس الأعلى لحقوق الإنسان، وغيرها من المجالس الوطنية والجهوية والمحلية، فضلا عن ضرورة تبني إستراتيجية رياضية جديدة لمغرب ما بعد كورونا، تجعل من الریاضة المدرسیة والجامعية  مكونا أساسيا للنهوض بها والاستثمار فيها، من أجل تحويلها إلى صناعة اقتصادية تساهم في تنمية الاقتصاد الوطني، وكذلك بلورة مبادرة خاصة لفائدة الرياضة النسوية، والحرص على احترام النوع وتكافؤ الفرص وإدماجها في السياسة العمومية، الموجهة إلى الرياضة.
ع. ك
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى