fbpx
أخبار 24/24

“القرقوبي” يسقط طبيبا وشقيقه الصيدلاني

 

 

يتاجران في وصفات العقاقير الطبية المخدرة وكمين أمني يطيح بهما متلبسين

 

تورط طبيب وشقيقه الصيدلاني بتطوان في تجارة الحبوب المخدرة، التي توصف عادة للأشخاص، الذين يعانون انهيار عصبيا أو مشاكل في صحتهم النفسية.

وأفادت مصادر “الصباح” أن الشقيقين ينسقان في ما بينهما لترويج الأقراص لأشخاص معينين، من أجل إعادة بيعها في السوق على شكل أقراص مهلوسة بأسعار مضاعفة، ما يمكنهما من تحقيق أرباح هامة، خاصة أنه يكثر الطلب على هذه المواد خلال شهر الصيام. وأثارت تحركات مريبة بمحيط العيادة والصيدلية إلى إخضاع المحلين للمراقبة من أجل التحقق من المترددين عليهما، ودامت عملية الترصد ما يقارب أربعة أيام، قبل أن يتقرر نصب كمين للشقيقين، من أجل ضبطهما متلبسين والحجز على الوثائق التي تدينهما.

وأكدت المصادر ذاتها أن عناصر الدائرة الأمنية الثانية التابعة لولاية أمن تطوان وضعت كمينا، بتنسيق مع قائد الملحقة الإدارية مولاي المهدي، تمكنت من خلاله من إيقاف طبيب عام صاحب عيادة طبية بوسط المدينة، الخميس الماضي، بصدد تسليم وصفات طبية لأحد الأشخاص بساحة ابن خلدون لاستغلالها في اقتناء الأقراص المخدرة والمهلوسة، وتم إلقاء القبض على الشقيق الصيدلاني، أيضا، الذي يتكفل بتسليم الأقراص.

وأفادت مصادر “الصباح” أن عناصر الأمن ضبطت بحوزة الشقيقين الموقوفين عددا من الوصفات الطبية، التي تحمل ختم الطبيب تتضمن أسماء عقاقير، عبارة عن أقراص طبية مخدرة، إضافة إلى مبلغ مالي بقيمة 6 آلاف درهم. وتم اقتياد الشقيقين والشخص الذي سلمه الطبيب الوصفات الطبية إلى مقر الدائرة الأمنية الثالثة، قبل إحالتهم على فرقة الأبحاث التابعة للشرطة القضائية بولاية أمن تطوان، قصد تعميق البحث معهم تحت تدابير الحراسة النظرية.

وشكلت هذه القضية التي انفجرت، الخميس الماضي، صدمة بالنسبة إلى الرأي العام المحلي، خاصة أن الشقيقين يتحدران من أسرة معروفة بالمدينة، إذ لم يكن أحد يتصور تورطهما في مثل هذه الممارسات غير القانونية. وتعرف تطوان أعلى نسبة على الصعيد الوطني في ما يتعلق باستهلاك المخدرات الصلبة، ويلجأ بعض المدمنين على الكوكايين إلى استعمال الأقراص المخدرة، عندما يتم تشديد المراقبة على المزودين. وتنتشر تجارة الأقراص المهلوسة بشكل كبير في بعض الأحياء الشعبية، لكن تسديد المراقبة على نقط التهريب، التي كان يمر عبرها هذا الصنف من المخدرات، لجأ مروجو هذه الأقراص إلى أطباء، من أجل الحصول على الوصفة للتمكن من الحصول على علب الأقراص لإعادة بيعها. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الطبيب وشقيقه قد يكونان متورطين في شبكة لتوزيع الأقراص المهلوسة.

وينتظر أن تتم إحالة المتهمين، خلال الأسبوع المقبل على النيابة العامة في حالة اعتقال، من أجل تعميق البحث معهما.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى