fbpx
الأولى

اعتقال تلميذ هدد أمزازي بالتصفية

اعتقلت مصالح الأمن الوطني بتيفلت، مساء أول أمس (السبت)، تلميذا يشتبه في نشره صورة على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت تهديدا صريحا باغتيال سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.
وقالت مصادر “الصباح” إن الأجهزة الأمنية المختصة في نظم المعلومات، المعروفة بـ “الأمن السيبراني”، تمكنت من فك شفرة المشتبه فيه، الذي ركب صورة الاغتيال على طريقة الأشرطة السينمائية القديمة، بإطلاق رصاصة من مسدس صوب قلب الوزير، الذي كان على متن سيارة مكشوفة.
وعمد التلميذ إلى تركيب صورة على “فيسبوك”، تحمل تلميحا باستعمال مسدس، لإطلاق النار على قلب الوزير، وأرفق ذلك بتعليق له في “فيسبوك”، قال فيه إنه سيضاف درس جديد في مقررات الدراسة تحت عنوان “قتل وزير لأنه تسبب في رسوب التلميذ”.
وكشفت المصادر نفسها أن الأجهزة الأمنية دخلت على الخط، مباشرة بعد ترويج الصورة، في “فيسبوك” وجرى تداولها على تطبيق “واتساب”، ورافقتها تعليقات مسيئة للوزير، من قبل مجهولين، قبل أن تتمكن عناصر الأمن من تحديد هوية صاحب الصورة، الذي نشرها وعممها.
والتمس نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي من الوزير عدم متابعة التلميذ، لأنه مراهق، فيما هاجم آخرون أسرة التلميذ التي لم تحسن تربيته.
وفي سياق متصل، انتحل أشخاص صفة الوزير أمزازي، وفتحوا حسابا على “فيسبوك” باسمه، وأطلقوا نقاشا وهميا بينه وبين التلاميذ، وقرر الوزير، إثر ذلك، رفع دعوى قضائية لمتابعة من انتحل صفته الوزارية، مؤكدا أنه يملك حسابا للوزارة ومن خلاله يتواصل رسميا.
كما اخترق ” هاكر” الموقع الإلكتروني لوزارة التربية الوطنية في سابقة تقنية تعد الأولى من نوعها، خصوصا في هذا الظرف الدقيق والاستثنائي لمواجهة جائحة كورونا.
وأكد بلاغ للوزارة، توصلت “الصباح” بنسخة منه، أن المصالح التقنية المختصة التابعة للوزارة، احتوت هذا الاختراق، وقامت بإعادة تشغيل الموقع الإلكتروني من جديد، مبلغة الرأي العام سلامة كل المعطيات، مستنكرة بشدة هذه التصرفات، التي وصفها البلاغ باللامسؤولة، والتي من شأنها حرمان المواطنين من المعطيات والمعلومات الخاصة بالقطاع، إذ تقررت متابعة مخترق الموقع الإلكتروني.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى