fbpx
حوادث

الحبس لـ”بزناس” خرق الطوارئ

كشف تنقيط هويته بالناظم الآلي أنه موضوع مذكرة بحث استنادا إلى مسطرة مرجعية

طوت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بمكناس، أخيرا، صفحات الملف عدد 20/653، وأدانت “بزناسا” محترفا بستة أشهر حبسا نافذا، مع تغريمه 3000 درهم، بعد مؤاخذته من أجل عدم التقيد بالأوامر والقرارات الصادرة عن السلطات العمومية، وعدم وضع الكمامة، وحيازة السلاح بدون مبرر مشروع، وحيازة وترويج المخدرات واستهلاكها.
لم يكن يخطر على بال مروج للمخدرات بحي عين الشبيك الهامشي بمكناس، أن تحوزه بسلاح أبيض، عبارة عن سكين من الحجم المتوسط، وتجوله بالشارع العام دون حاجة ملحة، غير حامل لرخصة التجوال الاستثنائية، سيجران عليه الويلات، بعدما وجد نفسه “ضيفا” على”جيول” ولاية الأمن بمكناس.
وجرى وضع الموقوف رهن تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث والتقديم، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، إذ كشف تنقيط هويته بالناظم الآلي بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس، أنه يشكل، منذ 25 دجنبر الماضي، موضوع مذكرة بحث محلية ووطنية، من أجل حيازة وترويج المخدرات، استنادا إلى مسطرة مرجعية، قدم بموجبها إلى العدالة مروج للممنوعات، في منتصف عقده الرابع، صرح أن المتهم الموقوف يعد مزوده بمخدر”الشيرا”، الذي ضبط بحوزته.
الساعة تشير إلى الثامنة والنصف مساء 16 أبريل الماضي، عندما تمكنت لجنة مختلطة من السلطة والأمن والقوات المساعدة، من إيقاف المتهم، بالقرب من المقبرة المسيحية، بعد خرقه القرارات الصادرة عن السلطات العمومية، في إطار حالة الطوارئ الصحية، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد(كوفيد19).
وأسفرت عملية الجس الوقائي الذي خضع له الموقوف عن العثور بحوزته على سلاح أبيض، عبارة عن سكين من الحجم المتوسط، وقطعة صغيرة من مخدر”الشيرا”، استقر وزنها في غرامين . وبعد استفساره عن مصدرها صرح أنها ما تبقى له من قطعة اقتناها بعشرين درهم من أحد مروجي الممنوعات بغرض استهلاكها، في حين أفاد بشأن السكين أنها تخصه، وأنه اعتاد حملها للدفاع بواسطتها عن نفسه، نافيا أن يكون الغرض من التحوز بها تعريض سلامة الأشخاص للخطر.
ورفعت سلطات العاصمة الإسماعيلية درجة اليقظة بمختلف الأحياء والشوارع. وعمدت إلى زجر كل من يخالف الإجراءات، دون أن تفرط في التحسيس المتواصل في شكل دوريات مختلطة للأمن والجيش والسلطة والقوات العمومية، ركزت في تدخلاتها على الأحياء الهامشية بمختلف المقاطعات، التي كانت فيها نسبة الاستجابة للقرارات، أقل من المدينة الجديدة(حمرية) والأحياء الراقية، التي بدت في الأيام الماضية، شبه مهجورة.
وهمت هذه التدخلات بالخصوص أحياء برج مولاي عمر وعين الشبيك وقدماء المحاربين وكاريال السعيدية وسيدي بابا ووجه عروس والملاح القديم وسيدي عمرو الحسيني والبرج المشقوق وبريمة والزيتون وسيدي بوزكري…، في حملات مسترسلة ركزت فيها على ضرورة ملازمة البيوت وعدم مغادرتها إلا للضرورة القصوى، تحت طائلة العقاب.
خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى