fbpx
الأولى

صدمة … تناقض تحاليل كورونا

أخطاء في تشخيص سبع حالات بالبيضاء ووزارة الصحة في ورطة اختلاف نتائج بين مستشفيات

صدمة كبيرة بالبيضاء، بعد إعلان إصابات مؤكدة بفيروس “كوفيد 19″، ثم التراجع بعد ذلك في أقل من 24 ساعة، للقول إن الحالات نفسها سلبية ولا تحمل آثار كورونا المخيف.
هلع وخوف رهيبان رافقا الاختبارين، وسببا أمراضا أخرى عندما أعلن أنهم مصابون بكورونا، بعد التحليلة الأولى، قبل أن تكشف التحاليل الثانية أن المعنيين بالأمر غير مصابين، وأن التحاليل سلبية.
وشكل الخبر، إلى غاية صباح أمس (الثلاثاء)، صدمة وفرحة في الآن نفسه، لـ 7 حالات، من موظفين تابعين لولاية جهة البيضاء، كانوا ضمن 30 موظفا خضعوا في البداية لتحاليل بالمستشفى الجامعي ابن رشد، أكدت إصابتهم بـ “كوفيد 19″، ليستعدوا للخضوع للعزل الصحي، قصد تطبيق بروتوكول العلاج، فيما لاحت في مواقع التواصل الاجتماعي عبارات تضامن ودعوات بالشفاء وتجاوز المحنة.
وقرر خمسة من المصابين التوجه إلى مستشفى الشيخ خليفة قصد تلقي العلاج، وهو ما دفع إلى إعادة التحاليل، أو الخضوع إلى ما يسمى الاختبار الثاني، والذي تضمن ثلاثة أنواع من التحاليل، الأولى تتعلق بالدم والثانية عبارة عن فحص بالسكانير والثالث يطلق عليها PCR، وكانت المفاجأة أن نتائجها جميعا كانت سلبية، أي عكس النتائج المعلن عنها من قبل المستشفى الجامعي ابن رشد، واتضح أن الموظفين وجلهم ينتمي إلى آنفا، غير مصابين بكورونا.
وبعد هذه النتائج، اضطر الموظفان المتبقيان، إلى التعجيل بالتوجه إلى مستشفى الشيخ خليفة، لإعادة التحاليل قصد التعرف إن كانت حالتهما مؤكدة فعلا، كما أعلن عنه بابن رشد، أم أنهما محظوظان إثر توصلهما بنتائج مغلوطة، لتأتي النتائج، ظهر أمس (الثلاثاء) سلبية، ويتضح أن نتائج تحليلات ابن رشد كانت خاطئة. وأخضعا من جديد إلى تحاليل ثالثة ينتظر أن يعلن اليوم عن نتائجها.
وعلقت مصادر متطابقة مستغربة تناقض النتيجتين، سيما لانعكاس ذلك على نفسية المريض وذويه، وأيضا لإمكانية وقوعه ضحية عدوى بسبب الخطأ في التشخيص، مشيرة إلى أن اعتبار أي شخص مصاب وهو سليم، قد يؤدي إلى الزج به مع مصابين آخرين للعلاج، ومن ثم حمل الفيروس.
وأكد طبيب أنه يستساغ أن يفهم أن تكون النتيجة الأولى سلبية، ثم بعد ذلك أن يعلن في الاختبار الثاني أنها إيجابية، بسبب عدم دقة التحاليل الأولى، لكن من غير المقبول أن يعلن عن إصابة مؤكدة بنتيجة تحاليل إيجابية، وبعد ذلك يتضح أنها سلبية، مشيرا إلى احتمالين، الأول يتعلق بوقوع خلط بين عينات الخاضعين للفحص، أو أن تكون الأجهزة التي يجري بها كشف التحاليل، غير مؤهلة لإظهار النتيجة، سيما أن إسبانيا، التي تعاني بسبب كورونا، تخلصت في وقت سابق من 90 ألف جهاز صيني للكشف عن الفيروس القاتل، اتضح أنها غير صالحة ونتائجها غير مدققة.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى