fbpx
الرياضة

كورونا يجهز على أم الألعاب

تأجيل ملتقيي أوجين وباريس بعد إلغاء ستة ملتقيات أخرى

اضطرت العصبة الماسية إلى تأجيل ملتقيين آخرين، ضمن منافساتها السنوية لألعاب القوى، بسبب الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد في مختلف أرجاء العالم.
وقرر منظمو العصبة الماسية تأجيل ملتقيي أوجين في الولايات المتحدة الأمريكية، وباريس الفرنسية، بعدما كانا مقررين على التوالي في تاسع و13 يونيو المقبل، ليرتفع عدد الملتقيات المؤجلة إلى ثمانية من أصل 14.
وسبق للعصبة الماسية أن أجلت العديد من ملتقيات العصبة الماسية في وقت سابق، ضمنها الدوحة (17 أبريل) وشنغاي (16 ماي) وستكولهوم (24 ماي) ونابولي (28 ماي) والرباط (31 ماي)، إضافة إلى ملتقى آخر في الصين دون تحديد هويته.
وعصفت الجائحة بمجموعة من التظاهرات العالمية الكبرى، التي كانت مبرمجة في 2020، لعل أبرزها الألعاب الأولمبية بطوكيو، قبل تأجيلها إلى صيف العام المقبل وكأس أمم أوربا لكرة القدم.
ويأتي تأجيل هذه الملتقيات، وفق إفادة العصبة الماسية، إلى استمرار تفشي وباء كوفيد -19، وتعليق الرحلات الجوية بين مختلف الدول، إضافة إلى مخاوف من إمكانية إصابة الرياضيين أثناء التباري.
من ناحية ثانية، سيكون أبطال ألعاب القوى حاضرين في ملتقى أوسلو بيسليت، في 11 يونيو المقبل رغم الحجر الصحي وحالة الطوارئ بمختلف الدول العالمية.
وكشف منظمو ملتقى أوسلو أن المشاركة ستقتصر على ألمع الأبطال، في تظاهرة منظمة ما بين تاسع و13 يونيو المقبل لمكافحة فيروس كورونا، على أن يشارك نجوم ألعاب القوى في أقوى التخصصات لمدة ساعة واحدة فقط، مع احترام تام للحجر الصحي، من خلال إجراء المسابقات دون جمهور.
ووفق إفادة مصادر مطلعة، فإن المنظمين سيستغلون هذا الملتقى لاختبار قدرات العدائيين من جهة، ومحاولة تحطيم الرقم القياسي العالمي ل100 متر حواجز، الموجود في حوزة البطلة النرويجية كارستون وارهولت، من ناحية ثانية، إضافة إلى حضور أقوى أبطال القفز بالزانة.
وقال ستينرهون، مدير ملتقى بيسليت، إن العصبة الماسية والاتحاد الدولي لألعاب القوى يريدان إهداء حدث من مستوى عال، بعد مفاوضات إيجابية مع بلدية أوسلو والحكومة النرويجية، مؤكدا أن الملتقى سيحترم الإجراءات الضرورية وتوصيات المنظمة العالمية.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى