fbpx
الأولى

مقاه تتحدى الطوارئ

رغم فرض السلطات حالة الطوارئ الصحية بسبب تفشي وباء “كورونا”، وإلزام المقاهي بقرار الإغلاق، تحايل مالكا مقهيين بسيدي مومن بالبيضاء على القرار، وفتحا محلين مجاورين، وشرعا في تقديم خدماتهما للزبناء مقابل خمسة دراهم لكوب القهوة، قبل اعتقالهما متلبسين.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن عناصر الدائرة الأمنية الثالثة بسيدي مومن، أحالت المشتبه فيهما على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية، أول أمس (الخميس)، الذي أمر بإيداعهما سجن عكاشة، بعد متابعتهما بتهم خرق حالة الطوارئ وفتح محل دون رخصة، والضرر بصحة المواطنين.
وجاء اعتقال المتهمين في عمليتين منفصلتين، الأولى منذ يومين عندما توصل رئيس الدائرة الأمنية الثالثة بسيدي مومن، بمعلومة تفيد أن مالك مقهى شهير بالمنطقة، حول قاعة ألعاب، تابعة لمحله التجاري إلى مقهى، إذ وضع فيها آلة لإعداد القهوة وكراس وطاولات، وأن الإقبال كبير على خدماته بشكل يهدد حياة المواطنين.
وانتقلت عناصر الأمن إلى المحل المذكور، لتفاجأ بأن المحل مليء بالزبناء، منتشرين على الطاولات، يدخنون، ويحتسون أكواب القهوة بشكل عاد، ليتم اعتقال مالك المحل وحجز جميع تجهيزاته، وبتنسيق مع النيابة العامة، تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث.
وبعد هذه العملية، حاول مالك المقهى الثاني تفادي خطأ زميله، إذ اكتفى بفتح محل مجاور لمقهاه، وشرع في تسويق أكواب القهوة بخمسة دراهم، مع إجبار زبنائه على المغادرة في الحال، خوفا من أي مداهمة مفاجئة لعناصر الأمن، إلا أن خطته باءت بالفشل، بعد أن توصل رئيس الدائرة الأمنية بمعلومات عن نشاطه المشبوه، لتتم مداهمة محله واعتقاله وحجز آلة القهوة.
وكشفت المصادر أن الموقوفين، خلال البحث الأولي معهما، بررا استئناف نشاطهما بتضررهما المادي من قرار إعلان السلطات الحظر الصحي الشامل، إذ حاولا الاحتيال على القانون باستغلال محلين في ملكيتهما لترويج أكواب القهوة، دون إثارة انتباه السلطات المختصة.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى