fbpx
الأولى

“القرعة” للعمل في مستشفى “لافوار”

وزارة الصحة تواجه إكراهات الموارد البشرية والبحث جار عن 160 ممرضا و80 طبيبا والمديرية ترقع بطلبة المعاهد الخاصة

لجأ مهنيو الصحة بجهة البيضاء-سطات إلى القرعة لاختيار زملائهم، الذين سيتجهون إلى العمل في المستشفى الميداني بمكتب المعارض بمقاطعة أنفا، في انتظار استكمال الفريق الطبي والتمريضي الذي سيتكلف بعلاج 700 مريض خلال الأشهر المقبلة.
واتفق الأطباء والممرضون على هذا الحل الوسط، بعد أن رفض عدد منهم ترك موقعه والانتقال إلى المؤسسة الصحية الجديدة، خصوصا من الأقاليم الأخرى التابعة للجهة، إذ أكدت مصادر لـ”الصباح” أن عددا من المهنيين أجروا القرعة بطريقة شفافة لاختيار لائحة أولى من كل مستشفى، ثم إجراء قرعة أخرى على مستوى كل عمالة وإقليم لحسم اللائحة النهائية.
وفتحت المديرية الجهوية للصحة، التي تجد صعوبة في تدبير الموارد البشرية للمستشفى الميداني، طلبا للترشيح لاختيار 10 ممرضين و5 أطباء من كل عمالة وإقليم المشكلة للجهة، وعددها 16، أي بمجموع 160 ممرضا، و80 طبيبا، يشكلون النواة الصلبة لتشغيل الوحدة الاستشفائية خلال الأشهر المقبلة.
وأوضحت المصادر أن عددا من العمالات والأقاليم لم تحسم بعد في اللوائح، كما لم تتوصل مصالح المديرية إلا بعدد قليل، منها أسماء الممرضين والأطباء الممارسين، الذين سينتقلون للعمل في الوحدة المتنقلة، ما قد يؤخر تدشين المستشفى إلى وقت لاحق.
وعابت المصادر نفسها على المديرية الجهوية تأخرها في حسم الموارد البشرية منذ الأيام الأولى لاتخاذ قرار على مستوى الجماعات الترابية الثلاث (مجلس المدينة ومجلس العمالة ومجلس الجهة)، تحت إشراف وزارتي الداخلية والصحة.
وقالت المصادر نفسها إن شركتي التنمية المحلية اللتين عهد لهما بأشغال البناء ووضع الأساسات والمرافق والأجنحة والتجهيزات الطبية الأساسية سلمتا عملهما في الوقت المتفق عليه، أي في 19 أبريل الجاري، دون أن ينطلق المشروع الطبي إلى حدود كتابة هذه السطور.
ووصلت المؤسسات الصحية العمومية والخاصة المنخرطة في مسار كوفيد19 بأغلب عمالات وأقاليم الجهة، إلى مرحلة الملء النهائي، أو شارفت عليه، بسبب تزايد حالات الإصابات المسجلة يوميا، وظهور بؤر صناعية جديدة خلفت حالات إضافية.
وكان مقررا أن يشكل المستشفى الميداني إضافة نوعية للعرض الصحي بالجهة، بتوفير 700 سرير للعلاج العادي، ضمنها غرف للإنعاش والتتفس الإصطناعي.
وأوضحت المصادر نفسها أن لجوء المديرية الجهوية إلى خدمات أساتذة المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بالبيضاء باءت بالفشل، إذ لم تنتبه الوزارة إلى وجود دورية صادرة عن وزارة الصحة تلزم هؤلاء بالتعليم عن بعد مع طلبتهم خلال مدة الحجر الصحي، والإشراف على بحوثهم وإعدادهم للامتحانات، تفاديا لسنة بيضاء.
وقالت المصادر نفسها إن المديرية تراجعت عن الفكرة، لوجود حالة تناف بينها وبين دورية الوزير، قبل أن تلجأ إلى طلب التطوع، إذ تطوع للعمل فعلا 10 أستاذة من ضمن 60 أستاذا يدرس بالمعهد، إضافة إلى المدير والكاتب العام والمديرة المكلفة بالبيداغوجيا.
ويضاف إلى هؤلاء، 30 طالبا ممرضا من المعاهد الخاصة يتابعون دراستهم بالسنة الثالثة، شوهدوا أمس (الجمعة)، يتجولون في مرافق المستشفى، بعد أن استفادوا من ساعتين في التكوين، تحت إشراف طبيبة في طب الشغل.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى