fbpx
الأولى

تحت الدف

حين تحشر أنفك في شؤون الآخرين وتتلصص عليهم، فأنت تسمح لهم أن يفعلوا الشيء نفسه وأكثر. وحين سيقولون لك إن الرواتب والتعويضات بعلامة 100/100، هي من جيب الشعب، فلا ينبغي أن تغضب، وتهرول إلى “كتبتك” ليحرروا لك ردا “مسموما” في تدوينة لاحقة.
إن المؤسسات الإعلامية التي وضعت يدها في “جيب الأجير” (من وجهة نظرك) لتدبير أزمة طارئة، (من منطلق التضامن بين المشغل والعامل)، هي أحسن بكثير من تلك التي وضعت “أرجلها” في صناديق المال العام، وقبلت التوصل بـ”دراهم” من جهات أخرى على سبيل رد الجميل!
ففي الحالة الأولى، يكون الفيصل هو القانون والمساطر المحاسباتية، التي ستدقق في الوثائق والأرقام، وتقيم التدابير والإجراءات والحلول، أما في الحالة الثانية، فيكون الحكم هو التاريخ الذي سيكتب بمداد من حقارة أن بشرا استغلوا وباء عابرا، للاغتراف من أموال الشعب.
من يريد التبجح والمزايدة على الآخرين، فمن ماله الخاص واستثماراته، وليس بأموالنا المشتركة.
“فهمتوني، ولا نعاود ليكم… بكل لطف وحنان؟”.
م. ل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى