fbpx
منبر

الزمن السوري… البدايات والنهايات

 

ستون ألف قتيل وزُهاء مليوني مهجَّر بداخل سوريا وخارجها

عندما حدثني صديقي الدكتور حسين العمري من اليمن عن الهموم التي تعتريه نتيجة المأساة السورية، أدركتُ أن الأمة العربية لا تزال موجودة، وأنها أمة واحدة. هل في ذلك عزاء؟ لا أدري. فالإحساسُ بالوجود أو بالوحدة إن كان حاضراً بالفعل؛ فإنه ما صار فعالا أو أنه لم يعد كذلك. فعندما قامت الوحدة المصرية السورية عام 1958 شعر اللبنانيون والعراقيون والأردنيون


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى