fbpx
حوادث

اعتقال سائقين هربا أشخاصا من وجدة ومراكش

أوقفت السلطات المحلية بمنطقة تيسة بتاونات، ليلة أول أمس (الخميس)، سائق شاحنة محملة بالتبن، استغل ظروف الطوارئ الصحية وهرب أشخاصا من مراكش، في ثاني عملية في يوم واحد بعد إيقاف سائق سيارة للنقل السري من نوع (ميرسديس 310)، على متنها 11 شخصا قادمين من وجدة في اتجاه مسقط رؤوسهم بقرى مختلفة بالإقليم.
وضبط أفراد القوات المساعدة وأعوان السلطة، 3 أشخاص مختبئين وسط التبن الذي استغله السائق لإيهام الجميع والتغطية على حقيقة نشاطه المحظور، بعد تفتيش الشاحنة عند نقطة للمراقبة، قبل تسليم الجميع إلى الدرك بسرية تيسة للتحقيق معهم، إذ اتضح أن السائق اتفق معهم على مبلغ مالي مهم نظير نقلهم إلى ديارهم دون اعتبار لمخاطر ذلك.
وتأتي العملية بعد ساعات من كشف مواطنين سيارة يستغلها سائقها لتهريب البشر من وجدة، قبل إخبار عون سلطة أشعر بدوره السلطات والدرك الذين وضعوا سدا قضائيا وسط تيسة، قبل توقيفها بعد محاولة السائق الفرار في اتجاه الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاس وتاونات، إذ اتضح أن على متنها 11 شخصا نقلهم السائق في ظروف غير صحية. ووضع الجميع رهن الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي أمرت به النيابة العامة بابتدائية تاونات. واستمعت الضابطة القضائية إليهم وللأشخاص المضبوطين على متن الشاحنة لخرقهم حالة الطوارئ الصحية ونقلهم مسافرين دون موجب حق قانوني ورغم منع السفر بين المدن للحد من انتشار وباء كورونا، قبل إحالتهم عليها لاتخاذ المتعين قانونا.
ويهدد استمرار تهريب البشر بتلك الطرق، بالرفع من عدد الإصابات بالفيروس بالإقليم، خاصة أن كل الحالات الأربع المسجلة بالإقليم وافدة عليه سيما من فاس ومراكش، وبينها حالة ثلاثيني سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني حل بمنطقة الزريزر البعيدة ب12 كيلومترا عن تاونات، أعلن عن إصابته أول أمس (الخميس)، كما مسنة وابنتها من تيسة الوافدتين من مراكش، علما أن أول حالة للجمعوية من عين مديونة، بدورها وافدة من هذه المدينة.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى