fbpx
الأولى

عودة 6000 بحار تؤرق الداخلية

عقدت اجتماعات ماراثونية لأعضاء لجنة اليقظة بميناء أكادير، في الآونة الأخيرة، لوضع خطة استقبال ستة آلاف بحار يعملون في سفن الصيد بأعالي البحار، مع اقتراب نهاية الموسم الشتوي للصيد، تماشيا مع خطة الطوارئ لمنع انتشار فيروس كورونا.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الاتفاق بين ولاية جهة سوس ماسة وشركات الصيد في أعالي البحار، تضمن التزام الشركات بتوفير حافلات لنقل ستة آلاف بحار يشتغلون بسفن الصيد في أعالي البحار إلى مقرات سكناهم في مدن عديدة، واستقبالهم في ظروف جيدة وآمنة، بعد إتمام مختلف الإجراءات المتعلقة باستخراج التراخيص الشخصية لكل البحارة الذين قضوا أزيد من ثلاثة أشهر ونصف في عرض البحر، ولا يعانون أي أعراض للفيروس، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن الخلاف مازال حول مصير حمولة السفن من السمك.
ووصفت المصادر نفسها عودة سفن الصيد في أعالي البحار إلى ميناء الانطلاقة، في ظل ظروف فيروس كورونا، بـ “التحدي الأمني والصحي واللوجستيكي”، إذ اتخذت تدابير أمنية مشددة تمنع الولوج إلى أرصفة الميناء حماية للبحارة العائدين، وضمان انتقالهم في ظروف آمنة إلى ذويهم، علما أن لجنة اليقظة ستسهر على تنظيم حركة ولوج السفن إلى الأرصفة، حسب برنامج الشركات، وتوجيهها بشكل دقيق لرسوها في أوقات محددة، تماشيا مع احترام حالة الطوارئ، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن لجنة اليقظة الأمنية المينائية تضم بين صفوفها الدرك البحري، ومندوبية الصيد البحري، وباشاوية الميناء، وقبطانية الميناء، ورجال الأمن، والقوات المساعدة، إضافة إلى طبيب الوحدة الصحية، وضابط الصحة والسلامة، الذين سيسهرون على رسو السفن ورصد الحركة بالميناء وتنظيمها، وتحديد المسارات بشكل دقيق.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق