fbpx
الأولى

10658 متابعا بخرق الطوارئ

بلغ عدد المتابعين في القضايا المرتبطة بخرق تدابير حالة الطوارئ الصحية، إلى حدود مساء أول أمس (الأربعاء)، 10658 متهما، 360 منهم نساء، بينهن 18 قاصرا، وبلغ عدد المعتقلات 12، والباقيات في حالة سراح.
مقابل ذلك، ارتفع عدد الذكور (راشدون وقاصرون)، إلى ما مجموعه 10298، ضمنهم 660 في حالة اعتقال، منهم 7 قاصرين، والباقون في حالة سراح بمجموع قاصرين بلغ 308.
وأوقف العدد تباعا بمجموعة من المدن في الفترة ما بين 21 مارس الماضي، وأول أمس (الأربعاء)، الذي صادف 8 أبريل.
وتفاوت عدد الموقوفين في المدن حسب الأيام، إذ بلغت الذروة في 31 مارس الماضي، الذي وصل فيه عدد الموقوفين على الصعيد الوطني، 835 شخصا، توبع منهم 43 في حالة اعتقال والباقون في حلة سراح. واستقر عدد الموقوفين قبل يومين من التاريخ نفسه في أرقام تراوحت بين 786 و765، قبل أن يبدأ العد التنازلي في فاتح أبريل إلى 707 موقوفين، وليتدرج تنازليا إلى 293 في 7 أبريل، ثم 164 في 8 أبريل أي أول أمس. وأظهر المبيان التنازلي لعدد الموقوفين، النتائج الإيجابية للردع والمجهودات التي تبذلها المصالح الأمنية والسلطة المحلية، واستساغة المواطنين للصرامة التي تواجه بها السلطات الموقوفين في حالة تلبس بخرق قانون الطوارئ الصحية.
وأنجزت للموقوفين أبحاث حول ملابسات التهم التي ووجهوا بها، والتي توزعت بين العصيان والتجمهر وخرق قانون الطوارئ ومقاومة أشغال أمرت بها السلطة العامة، وإهانة رجال القوة العمومية، والخروج دون شهادة أو التجول خارج الترخيص الاستثنائي، وغيرها. وأنجزت مختلف العمليات تحت المراقبة الفعلية للنيابات العامة، كما روعي فيها الانضباط إلى شروط الوقاية من الوباء، بعزل الموقوفين، وترك مسافات بين المحققين والموضوعين رهن الأبحاث، وغيرها من الإجراءات الصحية التي واكبت العملية منذ إلقاء القبض إلى حين الإيداع في السجن، أو الأمر بإطلاق السراح أو المتابعة في حالة سراح بعد التقديم أمام النيابة العامة.
وتمت العمليات الأمنية، ليلا ونهارا، لضمان تنفيذ التدابير الوقائية المعتمدة في إطار حالة الطوارئ الصحية، وكذا لمحاربة الجريمة، إذ حرصت عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي على التطبيق السليم والحازم لحالة الطوارئ الصحية، بما يضمن أمن وسلامة المواطنات والمواطنين، مع تقيدهم بكافة الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اعتمدتها المصالح الطبية والسلطات العمومية المختصة لمنع انتشار وباء كورونا المستجد.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى