fbpx
الصباح الفني

مهنــة الـفــن… “يا ربـحـة يـا ذبحـة”

فنانون ضحوا بالوظيفة من أجل مستقبل غير مضمون بحثا عن تحقيق الذات

ليس من السهل في بلادنا أن يضحي الواحد منا بوظيفته في سبيل مهنة لا مستقبل مضمونا لها مثل الفن. ورغم ذلك، نجد عددا كبيرا من الفنانين المغاربة، سواء من مجال التمثيل أو الغناء، تخلوا عن وظائفهم “المحترمة”، وفضلوا أن يشقوا طريقهم في عالم الفن بكل ما فيه من أشواك وصعوبات، بحثا عن الشهرة والانتشار أو المال أو تحقيق الذات… منهم من ابتسم الحظ في وجهه، ومنحه الفن ما يصبو إليه، ومنهم من كشر الزمن له عن أنيابه ويعيش اليوم أيامه حسرة وندما وبكاء على الفرصة التي ضاعت منه بلادة وتهورا، خاصة أن المجال الفني يعيش حاليا موته “غير الرحيم”، في ظل غياب تام لتغطية صحية أو قانون يحمي كرامة الفنان ويضمن له لقمة عيشه على المدى البعيد. في بلدان أخرى، شكل دخول المجال الفني لكل من يمتلك الموهبة فرصة من ذهب. وبدل أن يكون راغب علامة بائعا لآلات التكييف، أصبح اليوم “السوبر ستار”، وأصبح محمد عبده فنانا لجميع العرب، بعد أن كان بائعا متجولا، في حين عرف العالم خالد ملكا للراي في وقت بدأ حياته إسكافيا… وغيرهم كثير. في هذا الملف، حاولت “الصباح” التطرق إلى حالات معينة، عرفها الجمهور على الشاشة وأحبها، في حين أن الأقدار كانت ترسم لها طريقا آخر، لولا الرغبة الجامحة في خوض مغامرة دخول المجال الفني، و”يا ربحة يا دبحة”.

ن ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى