fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: ودادية المدربين

التحقت الودادية الوطنية للمدربين المغاربة لكرة القدم بركب الهيآت والأجهزة والمؤسسات، التي ساهمت في صندوق مواجهة الأزمة الحالية.
ولم تكشف الودادية عن المبلغ الذي ساهمت به في الصندوق، لكنها، في جميع الأحوال، عبرت عن موقف وطني، يحسب لها، وإن تأخرت بعض الشيء، إذ يفترض فيها أن تكون صاحبة مبادرة، وقائدة اقتراحات، بالنظر إلى الكفاءات التي تتوفر عليها، ليس في هذا الملف، بل في ملفات أخرى، من صلب اهتمامها، خصوصا في ما يتعلق بتطوير كرة القدم الوطنية.
أولا، تتوفر الودادية على أطر متمرسة، وقضت سنوات، بل عقودا، في الميدان، وفي مقدمتهم الرئيس عبد الحق ماندوزا، كما يضم مكتبها أطرا مشهودا لها بالكفاءة والنزاهة، مثل نجيب حنوني، ما يؤهلها لكي تكون قوة اقتراحية، ليس في أوساط المدربين، بل في كرة القدم الوطنية بأكملها.
ثانيا، تحظى الودادية بشرعية لا تناقش، وباعتراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رغم وجود جمعية أخرى مثلها، لكن عوض أن تكون الودادية نموذجا في احترام القانون والديمقراطية، وعقد الجموع العامة بانتظام، والانفتاح على كل المدربين، في مختلف المدن والأقاليم والأقسام والفئات، فإنها مازالت تدور في دائرة ضيقة، وفي وضعية قانونية تنقصها أشياء كثيرة، لكي تكتمل.
ثالثا، الديمقراطية تفترض أن يقرر كل مدرب مصيره بنفسه، ويشكل، أو ينضم، إلى أي جمعية يريد، وفقا للقانون، لكن في نهاية المطاف يبقى هذا الشخص زميلا، يشتغل في المنظومة نفسها، ويعاني الظروف ذاتها، ويخضع للقوانين عينها، فما المانع من التنسيق مع الجمعية الأخرى، وهي الرابطة الوطنية للمدربين، وتذويب الخلافات القائمة، أو الانصهار في هيأة واحدة؟
مجرد سؤال.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق