fbpx
خاص

جشع تجار الجملة يغضب “البقالة”

اتهم بقالون تجار الجملة برفع الأسعار، جراء المضاربة القائمة بين شركات الإنتاج، والاستيراد والتوزيع، ما أدى إلى احتجاج المواطنين الذين دخلوا معهم في ملاسنات عند اقتناء المواد الاستهلاكية الأساسية التي شهدت أسعارها ارتفاعا ملحوظا.
وأدان النقابيون المدافعون عن التجار الصغار كل ممارسة احتكارية أو مضاربة في الأسعار، التي يقوم بها التجار الكبار الذين لا يخضعون للمراقبة.
واستنكر نقابيون بعض الحملات المحرضة على “مول الحانوت” التي تنشر فيديوهات عبر مختلف وسائط التواصل الاجتماعي لعمليات مراقبة الأسعار غالبا ما أدت إلى تغليط الرأي العام، لأنها تعتمد رأي طرف واحد فقط، وهو رأي السلطة، ما جعل المتلقي يعتقد أن “مول الحانوت” هو السبب في رفع الأسعار، ما تسبب في تجييش المواطنين ضدهم.
وأصدرت النقابة الوطنية للتجار والمهنيين بلاغا عبر مكتبها الإقليمي بالرباط، توصلت “الصباح” بنسخة منه، انتقدت فيه تقاعس الحكومة في الدفاع عن التجار الصغار، أمام ارتفاع نسب الاعتداءات اللفظية، من قبل بعض الزبناء، جراء رفع تجار الجملة الأسعار في بعض المواد الاستهلاكية الأساسية.
والتمست النقابة من التجار الصغار ضرورة الحصول على فواتير كل السلع من الشركات الموزعة، تتضمن أسعار كل المواد، لتفادي الاصطدام مع الزبناء، ومع لجان مراقبة الأسعار التابعة للأقسام الاقتصادية لمختلف العمالات، ووقف التعامل مع أي شركة ترفض منحهم الفواتير، داعية التجار إلى التبليغ عن تغيير سعر كل مادة استهلاكية، وإحاطة النقابة علما بذلك.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى