fbpx
حوادث

ثماني سنوات لمتهم بالجديدة بالاحتجاز والاغتصاب

المتهم رفض الجواب على أسئلة هيأة الحكم وتمسك بالصمت

قضت هيأة الحكم التابعة لمحكمة الدرجة الثانية بالجديدة، الأسبوع الماضي، بإدانة المتهم المسمى (صلاح.ل) وحكمت عليه بثماني سنوات
 من أجل ارتكابه داخل دائرة نفوذها ومنذ زمن لم يمض عليه أمد التقادم الجنائي، جناية هتك عرض قاصرتين بالعنف
 والضرب والجرح بالسلاح والاختطاف والاحتجاز وهتك عرض قاصر بالعنف نتج عنه افتضاض.
أدانت هيأة محكمة الدرجة الثانية بالجديدة، الأسبوع الماضي، (صلاح.ل) بثمان سنوات من أجل ارتكابه جناية هتك عرض قاصرتين بالعنف والضرب والجرح بالسلاح والاختطاف والاحتجاز وهتك عرض قاصر بالعنف نتج عنه افتضاض.
ورفض المتهم حين مثوله أمام هيأة الحكمة الجواب على أسئلتها وظل متمسكا بالصمت، وصدرت منه إشارات وحركات اعتبرتها المحكمة خارجة عن إطار الاحترام والأدب الواجب اتجاهها. وطلب منه القاضي، البقاء في مكانه إلى حين الاستماع إلى تصريحات الضحايا والشهود. وقال المتهم، «إنه ليس من هنا» وأضاف «أنه سيلبس ما خاطته المحكمة له.» واتخذت احتياطات أمنية من طرف الشرطة العاملة بالمحكمة قبل النطق بالحكم تحسبا لردود أفعال تصدر عن المتهم، وأحاط به أكثر من رجل أمن.
وتوبع المتهم من طرف الضابطة القضائية لدى دركية سيدي بوزيد، من خلال ثلاثة محاضر، تبين منها أنه اعترض سبيل فتاة قاصر في شهر أكتوبر 2009 واقتادها إلى أحد المنازل بدوار المنادلة وقام باغتصابها وهتك عرضها بطريقة وحشية. وأكدت الضحية، أنها استغلت انشغاله ووجهت له ضربة بحجر وفرت هاربة وتمكنت من التعرف عليه بسهولة عند عرضه عليها.
وتبين من خلال شكاية (ياسين.و)، أنه تعرض لهتك عرضه من طرف المتهم خلال شهر دجنبر من سنة 2010، حين اعترض سبيله  وقام باقتياده تحت طائلة التهديد بالسلاح إلى المنزل رقم 6 بزنقة جبل العياشي ومارس عليه الجنس. وأكدت الضحية (هند.و) أن المتهم كان في حالة سكر حين اعترض سبيلها وقام بصفعها لما امتنعت عن مرافقته وأمسك من شعرها وهددها بسكين واقتادها نحو مكان خال، وصادف ذلك مرور شخصين، فتدخلا وانقذاها من يديه.
وعند الاستماع إلى المتهم من طرف الضابطة القضائية، أكد في محضر أقواله، أنه تناول خمس قنينات من الخمر قرب دوار المنادلة بجماعة مولاي عبد الله، ونظرا لحاجته لممارسة الجنس، فكر في الخروج من مخبئه والترصد للنساء. شاهد الضحية الأولى، فاعترض سبيلها واقتادها تحت طائلة التهديد بواسطة السلاح واغتصبها ملبيا رغبته الحيوانية. وحاول معاودة الكرة، لكنها استغفلته وهربت من يديه.
واعترف باعتدائه على الضحية الثاني وعلى الضحية الثالثة التي عنفها وأمسك من شعرها بعدما رفضت الانصياع لرغبته في مرافقته لممارسة الجنس عليها. والتمس الوكيل العام للملك متابعة المتهم بجناية هتك عرض قاصرتين بالعنف والضرب والجرح بالسلاح والاختطاف والاحتجاز والتحريض على الفساد طبقا للفصول 485 و401 و403 و436 و437 و488 و497 و498 من القانون الجنائي.
وبما أن المتهم اعترف تمهيديا باستهلاك الخمر واعترف باغتصابه للفتاة الأولى والضحية الثانية والثالثة. وتمكن الضحايا الثلاثة من التعرف عليه بسهولة وتم الاستناد إلى الشهادات الطبية التي عززت الشكايات، اقتنعت النيابة العامة بثبوت التهم الموجهة له وصرحت بإحالته مع كل وثائق البحث والتحقيق على غرفة الجنايات لمحاكمته وفق فصول المتابعة.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى