fbpx
وطنية

كورونا يقتل رجل أعمال يهوديا

علمت “الصباح”، أن مواطنا مغربيا يهوديا توفي صباح أمس (الخميس)، متأثرا بإصابته بفيروس “كورونا” المستجد. ويتعلق الأمر برجل أعمال معروف بالبيضاء، يعتبر واحدا من أثرياء الطائفة اليهودية بالمغرب، تجاوز الخمسينات من عمره بقليل، وكان مصابا بمرض السكري.
وأكدت مصادر “الصباح” أن الراحل كان يخضع للرعاية الطبية في مستشفى مولاي يوسف بالبيضاء، قبل أن تتدهور حالته الصحية ويتم نقله إلى المركز الاستشفائي ابن رشد بالعاصمة الاقتصادية، حيث أسلم الروح.
المصادر نفسها أكدت أن السلطات سمحت بحضور 10 فقط من أفراد الطائفة اليهودية بالمغرب، من بينهم حاخامات، من أجل الصلاة عليهم في المستشفى وتشييع جنازته.
الراحل، الذي أصيب بالفيروس القاتل أثناء رحلة إلى فرنسا، عاد إلى أرض الوطن دون أن تتمكن السلطات في مطار محمد الخامس من رصد حالته، لتظهر عليه أعراض المرض بعد مدة من وصوله واختلاطه بالعديد من الأشخاص في محيطه، من بينها أفراد عائلته، مما تسبب في نقل العدوى إلى والده ووالدته، اللذين أصيبا بالفيروس أيضا، وما زالا تحت الرعاية الطبية، في حين جاءت نتائج التحاليل بالنسبة إلى شقيقه، سلبية، حسب ما أكدته المصادر نفسها.
من جهة أخرى، علمت “الصباح” أن أكثر من 300 يهودي مغربي خضعوا قبل أيام للفحص واختبارات الكشف عن فيروس “كورونا”، بعد مشاركتهم في الاحتفال بعيد بوريم المقدس لدى اليهود، بأحد المعابد الخاصة بالبيضاء، وهو المعبد الذي خضع إلى عملية تعقيم شاملة، في الوقت الذي تكلف أحد أبناء الطائفة اليهودية بالعاصمة الاقتصادية، بمرافقة اليهود المشاركين في الاحتفال، على شكل مجموعات، من أجل الخضوع للفحص والاختبارات.
ورجحت مصادر “الصباح” أن تكون الاختبارات تجرى في المركز الصحي للوبائيات بمنطقة العنق، تحت إشراف وزارة الصحة وبعض الأطباء من الطائفة.
وأكــد مصــدر مطلع أن سيــرج بيـرديغـو، رئيس مجلس الطوائف اليهــودية بالمغرب، والمسـؤول عن الطائفــة بالعاصمة الاقتصادية، لم يكن على علم بالتجمع والاحتفال الذي أقيم بمناسبــة العيــد اليهــودي، خاصة بعد أن أوصى بتفادي التجمعات والاحتفالات وألغى “هيلولة” مكناس، وحذر من الاختلاط واقتسام الصحون والكؤوس بمناسبة شباط، مباشرة بعد صدور دورية وزارة الداخلية حول منع التجمعات قبل أسابيع.
يشار إلى أن السلطات الإسرائيلية نفسهــا، تعــاني الأمرين في القدس وتل أبيب، بعد أن رفضت مجموعات اليهود الأرثوذكس، شديدو التدين، قرار الحجر الصحي داخل المنازل، وظلت مستمرة في التردد بكثافــة على المعابد وامتنعت عن إقفال المدارس التلمودية، حسب ما أكدته العديــد مــن وسائل الإعــلام في إسرائيل، التي بدأت تعرف ارتفاعا في عدد الإصابات بالفيروس.
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق