fbpx
الصباح الـتـربـوي

“التعنت والتعالي” يوقفان تلميذة بالرباط

طالب محمد الغيلاني، أستاذ جامعي، الجهات المعنية بفتح تحقيق في ما أسماه حرمان ابنته من متابعة دراستها بثانوية «لالة نزهة» بالرباط من طرف إدارة الأخيرة بتهمتي «التعنت والتعالي».
وقال الغيلاني، الباحث في قضايا الجماعات الإسلامية، إن «الإدارة لم تحرر تقريرا منذ اليوم الأول لاتخاذها هذا الإجراء، كما أن القائمين على السير الطبيعي للمؤسسة لم يتخذوا أي إجراء إداري رغم علمهم بالنازلة»، وفق ما جاء في الملف الذي وجهه الأب إلى النائب الإقليمي للتربية الوطنية، ومديرية الشؤون القانونية والمنازعات، ومديرة الأكاديمية الجهوية لجهة الرباط سلا زمور زعير. وتساءل الغيلاني في مطالبته بالطعن في قرار مجلس الانضباط، «هل التعنت والتعالي وصف أخلاقي أم قيمي أم قانوني؟ وما هي المعايير التي استند عليها مجلس الانضباط في تعريف مفهوم التعنت والتعالي؟ بل التعالي والتعنت شتم وسب وقذف يمكن أن يكون موضوع دعوى قضائية، ولماذا تم الالتفاف على أصل المشكل بحيث أن الأستاذة لم تتقبل أن يكون للتلميذة رأي مخالف (يمكن العودة إلى المذكرة الوزارية رقم 807.99)، واعتبرت عدم استجابة التلميذة إلى أوامرها اللا قانونية تمردا، فهل يسمح القانون بأن يقوم التلاميذ بنقل طاولات من طابق إلى آخر لما في ذلك من مخاطر وقوع حوادث أو ما شابه؟»، يسأل والد التلميذة. وطالب الأب من الجهات الوصية بجبر الضرر النفسي والمعنوي الذي طال ابنته بسبب توقيفها عن الدراسة بدون وجه حق، كما يقول، وبفتح تحقيق لمعرفة الحقيقة ومحاسبة المتورطين في خرق القانون والشطط في استعمال النفوذ والتستر على مخالفات يمنعها القانون.

ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى