fbpx
ملف الصباح

الكتاني: جماعة العدل والإحسان ستتجاوز المحنة

بداية، وفاة الشيخ عبد السلام ياسين، أعدها مصيبة كبرى، لم تصب بلادنا وحدها، بل هي مصيبة للمسلمين أجمعين، بالنظر إلى مكانته العلمية والدعوية، ليس في المغرب فحسب، بل في كل بقاع العالم. تألمنا كثيرا لخبر وفاته، ونسأل الله أن يشمله برحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان في مصابهم.
وبخصوص مستقبل جماعة العدل والإحسان، الأكيد أن غياب شخصية قوية من وزن الشيخ ياسين، رحمه الله، سيكون له تأثير ووقع على الجماعة ومسارها، لكن أعتقد أن الفقيد ترك وراءه تنظيما وآليات محكمة وأطرا نسأل الله أن يساعدهم لتجاوز هذه المحنة.
وحتى وإن كان من الصعب، في الوقت الراهن إيجاد شخصية قوية بالمستوى نفسه الذي كان عليه الشيخ ياسين قيد حياته، إلا أن لدينا تجارب قوية في التاريخ أثبتت وجود شخصيات ذاع صيتها وكانت لها كلمتها بعد أن أخذ الموت سلفها. وأظن أن جماعة العدل والإحسان بتنظيمها وهياكلها، تتوفر على أطر بارزة، ربما لم تكن مشهورة، لأنها إما لا تكتب أو تتعمد عدم الخروج إلى العلن، ستواصل اليوم مسيرة الجماعة.
*حسن الكتاني: داعية وشيخ من شيوخ السلفية

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى