fbpx
ملف الصباح

الديمقراطية والدولة والسلطان في فكر ياسين

“الإسلام أو الطوفان” تنقل مرشد الجماعة من محراب التصوف إلى فضاء السياسة

شكلت سنة 1974، نقطة فاصلة بين عبد السلام ياسين المريد المدثر بعباءة التصوف في محراب الزاوية البوتشيشية، وبين ياسين رجل السياسة الذي رفع السقف عاليا وخاطب الملك الراحل مباشرة عبر رسالة «الإسلام أو الطوفان»، «مذكرا وموجها وناصحا».
وفي ثنايا الرسالة، التي وجهت إلى الملك في ظرفية سياسية واقتصادية استثنائية كان يمر منها المغرب أبرزها المحاولتين الانقلابيتين على أعلى سلطة في هرم الدولة، يميز مرشد الجماعة الشيخ عبد السلام ياسين بين نوعين من الدولة: دولة السلطان، وهي دولة الحكم «العاض»


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى