fbpx
أخبار 24/24

كورونا … ألمانيا تستدعي جنود الاحتياط وتهافت على الخبز في فرنسا

أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية الخميس انه يتم استدعاء عشرات الاف من جنود الاحتياط لمساعدة البلاد في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقالت في مؤتمر صحافي ان البلاد بدأت في تعبئة اول دفعة من جنود الاحتياط خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، مضيفة أنها ستضع على اهبة الاستعداد “جنود احتياط اخرين ليستجيبوا لنداءات محددة الأهداف، ونداءات عامة”.

وتحتفظ المانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، ب75 الف جندي احتياطي، وقامت الحكومة بتحديث بيانات الاتصال بهم، بحسب الوزيرة.

وقالت ان نحو 2300 من هؤلاء الجنود استجابوا لدعوة التعبئة خلال عطلة نهاية الأسبوع من بينهم أكثر من 900 جندي “يمكن نشرهم في خدمات الرعاية الصحية”.

فيما يخزن المستهلكون عبر العالم أوراق المرحاض والمعكرونة، يتهافت الفرنسيون على المخابز لشراء الباغيت الخبز التقليدي خشية من حصول نقص وهم يستعدون لمرحلة الحجر المنزلي لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

وتستهلك فرنسا البالغ عدد سكانها 67 مليون نسمة تسعة مليارات قطعة باغيت سنويا كما أن العاصمة باريس تشهد مسابقة سنوية تكر م أفضل خبازي هذا النوع.

ويصنف الخبازون من أصحاب المصالح التجارية الأساسية القليلة التي تسمح باريس باستمرارها في العمل في إطار تدابير الحجر المنزلي المشددة التي اعتمدتها اعتبارا من الثلاثاء. وتسجل هذه المتاجر نشاطا قويا إذ يصطف الزبائن في طوابير أمام المخابز في المدن والأرياف على السواء.

وقال عبد النور قريش وهو مدير المبيعات في مخبز تابع لمتجر كبير في شمال باريس لوكالة فرانس برس الأربعاء “مبيعاتنا تضاعفت منذ الاثنين”.

وأضاف “نبيع يوميا 800 قطعة باغيت. بالأمس على سبيل المثال، كنا قد استنفدنا كامل قطع خبز الباغيت لدينا عند الساعة الثالثة بعد الظهر” أي قبل خمس ساعات من موعد إغلاق المتجر.

وقد وضع المخبز علامات على الأرضية لتحديد مسافة الأمان الفاصلة بين الزبائن والمحددة بمتر واحد تفاديا لانتقال العدوى بفيروس كورونا المستجد الذي أصاب 7700 شخص في فرنسا وأودى بحياة 175.

وقد اتخذ باعة الخبز إجراءات وقائية مشددة تشمل ارتداء قفازين من دون وضع كمامة، فضلا عن إمساك الخبز بملاقط خلافا للعادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى