أخبار الصباح

أخبار الصباح

> مقبرة
أثار قرار المجلس الجماعي لمديونة بـ”حرث” مقبرة بجرافة، بهدف ضمان أماكن جديدة للدفن، حفيظة السكان وجمعويين، بحجة أن القرار تم دون موافقة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وأن عملية الدفن الجديدة ستتم فوق رفات الآباء والأجداد. واستغرب الغاضبون عجز المجلس الجماعي عن توفير عقار جديد للمقبرة، عبر اتباع مساطر نزع الملكية، في الوقت، الذي خصصت فيه عقارات بالمنطقة لإقامة مشاريع السكن الاقتصادي وغيرها.
(م. ل)
> نقيب
تفاعل نقيب هيأة المحامين بالبيضاء مع مقال نشرته “الصباح” في عدد أول أمس (الأربعاء)، تحت عنوان “أحكام تحت الطلب”، يستعرض طريقة البت في قضايا بالمحكمة المدنية بالبيضاء، ترفعها شركات خاصة ضد مواطنين، وتعرف اختلالات في التبليغ وتصدر فيها أحكام سريعة مشمولة بالنفاذ المعجل. وعلمت “الصباح” أن النقيب حسن بيرواين، شرع في البحث في الملف، سيما أن مكتبه توصل سابقا بشكايات حول الموضوع.
(م. ص)
> بوعرفة
كشف الكاتب العام للنقابة الديمقراطية للصحة، التابعة للاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل، أن نقابته لا علاقة لها بالانقلاب الذي قاده عدي بوعرفة، ضد رفيقه في حزب الأصالة والمعاصرة، علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل. واعتبر الكاتب العام أن بوعرفة هو كاتب عام للمنظمة الديمقراطية للصحة وليس النقابة الديمقراطية للصحة.
(ب. ب)
> مخدرات
أوضحت مصادر مطلعة عودة زوارق تهريب المخدرات مجددا إلى نشاطها المحظور، انطلاقا من بعض شواطئ الشريط الساحلي الممتد بين “سيدي عبد السلام” و”السطيحات”. وروت المصادر تفاصيل جديدة حول زوارق سريعة شحنت، أخيرا، أطنانا من المخدرات من شواطئ “أمسا” و”بلايا د جحا”، و”سيدي عبد السلام”، دون أن تتمكن مصالح الدرك والقوات المساعدة من ضبطها، مرجحة أن تكون العمليات لحساب بارون مخدرات مشهور بتطوان يلقب بـ “خليقو”، وهو صاحب محطة وقود قرب شاطئ أزلا.
ي.ج (تطوان)
> مليلية
سادت حالة استنفار، أول أمس (الأربعاء)، القطاع الصحي بمليلية المحتلة، بعد الإعلان عن أول حالة إصابة بفيروس “كورونا”. ويتعلق الأمر بإسباني قدم من بلاده إلى المدينة المحتلة عبر المطار، إذ نقل إلى المستشفى الإقليمي “كوماركال”، ووضع تحت الحجر الصحي رفقة أفراد من عائلته، في الوقت الذي وجهت الدعوة إلى ممرضين متقاعدين استعدادا للعودة إلى العمل، في حال تفشي الوباء بالمدينة.
(خ. ع)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق