fbpx
مجتمع

اليهود يؤجلون “هيلولة” مكناس

مجلس الجماعات اليهودية يمنع زيارات دور العجزة ويتدارس إمكانية إغلاق مدارس الرابطة الإسرائيلية

علمت “الصباح”، أن مجلس الجماعات اليهودية بالمغرب قرر تأجيل موعد “هيلولة” مكناس، الذي كان من المنتظر تنظيمه في 11 و12 ماي، إلى أجل غير مسمى، بسبب الأعداد الغفيرة من الحجاج اليهود، الذين يحرصون على المشاركة فيه، قادمين من مختلف أنحاء العالم، في إطار الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، التي اتخذها المجلس برئاسة سيرج بيردوغو، في اجتماع نظم نهاية الأسبوع الماضي، رغم أن دورية وزارة الداخلية استثنت المواسم (ومنها الهيلولات) من قرارها القاضي بمنع التجمعات المكثفة التي يتجاوز عدد حضورها ألف شخص.
واقترح المجلس، بعد تشاور مع الحاخامات والمشرفين على المعابد والمدارس اليهودية ومنظمي الحفلات والمسؤولين عن تنظيم “الهيلولة”، العديد من الإجراءات للوقاية من الفيروس، من بينها منع الزيارات إلى دور العجزة وإقامة لوفين بالعاصمة الاقتصادية، حيث يقيم العديد من كبار السن، أكثر المعرضين لخطر الموت بسبب كورونا وتأجيل أو إلغاء جميع التظاهرات الدينية والثقافية التي اقترب موعدها. ومن المنتظر أن يتم اليوم (الخميس) البت في العديد من القرارات الخاصة بالمدارس، من بينها إمكانية إغلاقها تماما، بعد أن طلب من جميع التلاميذ الذين كانوا على سفر، أن يلزموا منازلهم بدل حضور دروسهم في المدارس التابعة للطائفة، وإلزام أولياء الأمور بالإدلاء بشهادة طبية تثبت خلو أبنائهم من المرض، في الوقت الذي يقوم طبيب الأطفال مسعودي بيتون بزيارات واتصالات منتظمة مع إدارة المدارس، التي اتخذت تدابير صحية وقائية أشركت فيها التلاميذ والمدرسين.
ومن المنتظر أن تلجأ الطائفة اليهودية المقيمة في المغرب إلى رقم أخضر من أجل تبادل أفضل للمعلومات حول الفيروس، بعد أن خرجت من اجتماعها بالعديد من التوصيات من بينها تفادي المصافحة وغسل اليدين باستمرار والبقاء في المنزل في حالة الشعور بحرارة وكحة وصعوبة في التنفس وتهوية المعابد لمدة 10 دقائق كل ساعة وعدم تقبيل الأشخاص أو الكتب المقدسة.
وأوصى المجلس المشاركين في احتفالات الأعياد أو القداسات الدينية، التي تعرف توافدا كبيرا لأبناء الطائفة اليهودية، بوضع الكمامات أو لزوم منازلهم إذا كانوا مصابين برشح أو أنفلونزا عادية، وبعدم تبادل الكؤوس وأطباق الأكل واستخدام أوان قابلة للاستعمال الوحيد، خاصة خلال مناسبة “شباط”، كما دعا إلى وضع “الكلور” أو تعقيم المياه من أجل الاستحمام في “الميكفي” (الحمام التقليدي).

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق