fbpx
حوادث

العثور على تلميذة مختطفة

عثر عليها ابن خالتها صدفة بالبيضاء والمحكمة أخرت محاكمة متهمين والبحث جار عن مختطفيها

عادت التلميذة (ن.س)، إلى أحضان عائلتها بفاس، بعد 8 أشهر مرت على اختطافها واحتجازها في ظروف غامضة، لكن تعذر عليها، الحضور إلى محكمة الاستئناف، في ثالث جلسة لمحاكمة شابين أحدهما تلميذ بالتكوين المهني غاب أمام غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس، لاعتدائهما عليها جنسيا، قبل تأجيل ذلك إلى 19 مارس الجاري.
وتعيش الضحية ظروفا نفسية صعبة ولم يستمع إليها بعد من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية لسرد تفاصيل ما تعرضت إليه منذ اختفائها وطيلة مدة احتجازها، فيما مازال البحث جاريا عن شابين آخرين أحدهما نادل مقهى، حررت في حقهما مذكرة بحث صادرة عن أمن فاس، ويشتبه في أنهما احتجزاها قبل العثور عليها صدفة بمقهى بالبيضاء.
وأوضح والد الضحية أن ابن خالتها موزع القهوة على مقاه، عثر عليها صدفة قبل أن يخبر والدها، مؤكدا أنها “مدمرة نفسيا ومنهارة تماما، وترفض سرد ما وقع لها”، و”لا أعرف حجم الضرر الجسدي والنفسي الذي تعرضت إليه”، مشيرا إلى أنه سيعرضها على طبيب نفسي للعلاج لتجاوز هذه المرحلة النفسية الصعبة التي تعيشها.
كل ما يعرفه الأب أن ابنته اختطفت في الصيف الماضي واحتجزت في سيارة وتعرضت إلى الضرب وشتى أنواع التعنيف والاعتداء الجسدي والجنسي، دون أي تفاصيل أخرى قد تكشفها أثناء الاستماع إليها من طرف الشرطة ورئيس هيأة الحكم، الذي أرجأ البت في ملفها لإحضار التلميذ المتهم المفرج عنه في مرحلة التحقيق، والذي تخلف عن الجلسات الثلاث لمحاكمته.
ورفضت ملتمس دفاع المتهم الثاني المعتقل بسجن بوركايز، تمتيعه بالسراح المؤقت ولو بضمانة مالية، المقدم من طرف دفاعه، فيما دخلت فعاليات حقوقية على الخط وانتدبت محامين نيابة عن عائلة التلميذة، خاصة المرصد المغربي لحقوق الطفل، الذي تبنى ملفها وانتدب محاميا للدفاع عنها في الملف الرائج أمام الغرفة منذ 13 يناير الماضي، والمؤخر البت فيه في 3 جلسات.
وتضامنت فعاليات مدنية مع العائلة، ونظمت وقفة تضامنية قبالة المحكمة رفعت فيها صور الضحية ولافتات طالبت بمعاقبة كل المتورطين لما تعرضت إليه، فيما أوضح والدها في تصريح ل”الصباح” أنه لن يتنازل لفائدة أي متهم عرض ابنته للسوء، مضيفا “لي ثقة كبيرة في القضاء الذي هنأني بعودة ابنتي، وهو الذي سيأخذ حقي وحـــــق ابنتـــــــي”.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى