fbpx
الرياضة

الوداد والرجاء

عانى الرجاء والوداد كثيرا، قبل حسم التأهل، لكنه تأهل مستحق على العموم، بالنظر إلى نتيجتي مباراتي الذهاب، والفرص التي ضاعت، ولكن هناك ملاحظات:
أولا، بالنسبة إلى الرجاء، فالتهور الذي ضاعت به الفرص من قبل المهاجمين، لن يكون مسموحا به في نصف النهائي أمام الزمالك، كما أن الأخطاء التي ارتكبت في الدفاع، لا يسمح بارتكابها أمام منافس آخر.
ومازال عبد الإله الحافظي بعيدا جدا عن مستوى صانع ألعاب وقائد، خصوصا من الناحية البدنية والتنافسية، ما يعني أنه يحتاج عملا كبيرا لتأهيله في المرحلة المقبلة، حتى يكون إضافة، وليس عبئا، كما كان في مباراة مازيمبي.
ثانيا، في كل مباراة يبعث حميد أحداد إشارة مفادها أنه يستحق أهمية وقيمة أكبر من التي تعطاه، سواء عندما تكون الكرة في حوزته، أو عندما تضيع منه، إضافة إلى قوة شخصيته، وحفاظه على الحافز والحماس، حتى لو لعب دقيقتين فقط، لذا فحجم الاستحقاقات المقبلة يفرض الاستفادة من كل نقاط القوة المتاحة، وأولاها أحداد.
ويمكن القول إن الرجاء استخلص دروسا كثيرة من مواجهة مازيمبي، وإذا تجاوز الزمالك في نصف النهائي، فالفضل سيكون لمباراة لوبومباشي، لكن إذا استوعب الدروس جيدا.
أما بالنسبة إلى الوداد، فأكدت مباراة نجم الساحل أن هذا الفريق يحتاج مراجعة أوراق عديدة، وفي كل الخطوط، إذ رغم وجود عدة خيارات في التركيبة البشرية، أظهر الفريق تفككا كبيرا، وغيابا لنظام لعب واضح، وبدا في لحظات عديدة أنه سهل الاختراق، رغم ضعف المنافس، خصوصا في الجولة الثانية.
لكن الإيجابي بالنسبة إلى الوداد، أنه يملك هامشا كبيرا للتطور، بالنظر إلى أن المدرب لم يلتحق به سوى قبل أسبوعين، ويحتاج الوقت لكي يعرف لاعبيه جيدا، ويعرفوه، وثانيا لأن تركيبته غنية، وستتقوى أكثر بعودة المصابين والمبعدين.
بالتوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى