fbpx
حوادث

تفكيك عصابة لسرقة الشاحنات بالهراويين

أطاحت المصالح الأمنية مولاي رشيد بالبيضاء، أخيرا، بعصابة متخصصة في سرقة الشاحنات المحملة بالخضر والفواكه والأسماك، بالطريق السيار وأثناء توجهها إلى أسواق الجملة بالمنطقة.
وكشفت مصادر “الصباح” أن شكايات تقاطرت على مصالح الأمن، من قبل عدد من سائقي الشاحنات، حول تعرض حمولاتهم للسرقة من قبل شباب بالشوارع المؤدية إلى سوق الجملة للخضر والفواكه والسمك والمجزرة الجديدة، إذ يصعدون إليها لحظة توقفها في الإشارات الضوئية، ويسرقون حمولتها باستعمال آلات حادة.
وتفاعلت مصالح الأمن مع تلك الشكايات، وتم تكليف فرقة أمنية بشن حملات بشارع 10 مارس، وهو ما أعطى ثماره، عندما أثار انتباه دورية من فرقة الدراجين، بشارع 10 مارس، عدد من الأشخاص يتربصون بالشاحنات، وبمجرد رؤيتهم “الصقور” لاذوا بالفرار، صوب سوق الجملة للسمك، واحتموا داخل مسجد فيه، يظل بابه مفتوحا في وجه العموم على مدار الساعة.
واستنفر دخول المتهمين سوق الجملة للسمك، عناصر الشرطة المحلية المشرفة على نظامه وتسييره، إذ تمت محاصرتهم من قبل عون سلطة تابع لقسم الشؤون الداخلية، بعمالة مولاي رشيد ورئيس فرقة القوات المساعدة، وانتهت العملية باعتقالهم وتسليمهم إلى “الصقور”.
ونقل المتهمون إلى مقر الشرطة القضائية، حيث تم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث، بتعليمات من النيابة العامة، وكشفت عملية تنقيطهم أن بعضهم من ذوي السوابق، ليتم إخضاعهم للبحث والتحقيق حول اقتراف عدة سرقات.
ويشار إلى أن مسجد سوق الجملة للسمك، يعد ملاذا لمجموعة من الجانحين، إذ حولوه فضاء للاحتماء من العناصر الأمنية بعد تورطهم في السرقات والاعتداء بالعنف. وسبق لعون السلطة ورئيس وحدة القوات المساعدة داخل السوق القبض على عدة مشتبه فيهم، يأتون للمبيت بالمسجد المذكور.
وناشدت جهات المسؤولين بالاهتمام بالمسجد، وعدم فتح بابه ليل نهار، إذ تحول لفندق مجاني يبيت فيه عدد من المشتبه فيهم، ما يهدد سلامة التجار ومستخدميه، مشددين على وضع المسؤول حلا فوريا حتى لا تتفاقم الأمور.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى