fbpx
الرياضة

الكرة الأوربية تحتضر بسبب كورونا

دوريات كبرى أمام مدرجات فارغة والعصبة على المحك

يهدد فيروس «كورونا»، كرة القدم العالمية بالسكتة القلبية، بعدما أعلن عن تأجيل أو إلغاء تظاهرات ومسابقات عالمية كثيرة، فيما قررت اتحادات في القارات الخمس إجراء بعض المباريات دون جمهور، مع إمكانية وقف المسابقات إلى أجل لاحق.
ومن بين المسابقات الأكثر شهرة، والتي تضررت جراء تفشي الوباء، هناك عصبة الأبطال الأوربية التي ستلعب جل مبارياتها دون جمهور، مع إمكانية تأجيل مباريات أخرى، ناهيك عن الدوري الإيطالي المهدد بالإلغاء، ثم كأس أوربا 2020 والذي بات موعد انطلاق مسابقاته محل شك، فيما باتت باقي الدوريات الفرنسية والإنجليزية والإسبانية مهددة بقرارات مماثلة.

دوريات كبرى بدون جمهور

باتت الكرة الأوربية، أكثر تضررا من تفشي الفيروس، إذ أعلن الاتحاد الإيطالي إجراء كل المباريات الأوربية والمحلية، دون جمهور، فيما ألغى المسابقة في بعض المناطق التي تعرف تفشيا كبيرا للمرض.
وحسب الصحافة الإيطالية، فإن الاتحاد المحلي لكرة القدم ووزارة الصحة، يبحثان وقف المنافسات مؤقتا إلى غاية نهاية مارس الجاري، لتقييم الوضع مجددا، بعدما وصل أعداد المصابين في هذا البلد إلى أرقام قياسية.
وفي فرنسا، أصرت وزارة الصحة على إجراء مباريات البطولة والمسابقات المحلية دون جمهور، فيما ألغت مسابقات هامة من بينها نصف ماراثون باريس الدولي الشهير.
واعتبرت وزارة الصحة الفرنسية أن الأمر يستدعي وقفا لكل المسابقات والبطولات التي تجمع أكثر من 5000 شخص، وهو الأمر الذي يدرسه الاتحاد الفرنسي مع رابطة الأندية المحلية، بغية إيجاد حل واتخاذ قرار حاسم قبل إجراء مباريات نهاية الأسبوع الجاري.
ورغم أن عدد الحالات لم يصل بعد إلى أرقام كبيرة، فإن إسبانيا باتت تفكر مليا هي الأخرى في اتخاذ قرار إجراء مباريات كرة القدم دون جمهور، ومن المنتظر أن يتخذ القرار بعد مباريات نهاية الأسبوع الجاري مباشرة.
وفي إنجلترا، عقد الاتحاد الإنجليزي الثلاثاء الماضي، اجتماعا عاجلا لدراسة الوضع، بعد التوصل بتقرير مفصل عن تفشي الوباء بالمدن الإنجليزية، وتقرر الإبقاء على الحضور الجماهيري في مباريات الدوريات الاحترافية والهاوية، خلال مباريات نهاية الأسبوع الجاري.
وستجتمع الفرق الإنجليزية مع مسؤولي الاتحاد، نهاية الأسبوع الجاري، لإعادة تقييم الوضع، إذ أكدت صحف بريطانية، أن قرار إجراء المباريات دون حضور جماهيري مطروح على الطاولة.

كأس أوربا والعصبة في خطر

في وقت باتت الدوريات الأوربية كلها تعيش حالة من الارتباك، فإن مسؤولين بالاتحاد الأوربي رجحوا إمكانية تأجيل كأس أوربا 2020 إلى نهاية السنة، على الأقل.
ولم ينتظر بعض المسؤولين في دول أوربية قرار الاتحاد الأوربي، خاصة في البلدان التي سينظم فيها الحدث الرياضي الأبرز في القارة، إذ قرروا اتخاذ تدابير لمنع التجمعات والتقليل من تذاكر المباريات المطروحة للبيع، وهو ما قد يكبد الاتحاد الأوربي خسائر مالية بالجملة، وسيدفعه لا محالة إلى اتخاذ قرار تأجيل المسابقة.
وقرر الاتحاد الأوربي إجراء مباريات كأس أوربا 2020 في 12 ملعبا، في كل القارة، بمناسبة احتفال الاتحاد بمرور 60 سنة على أول مسابقة، وهو سبب آخر سيدفع المسؤولين الأوربيين إلى تأجيل المسابقة، والتي ستشهد تنقلا ضخما للجماهير في كل دول القارة.
وباتت مباريات عصبة الأبطال الأوربية، مهددة بالتأجيل، بعدما أكد الاتحاد الأوربي أنه سيلعب جل مباريات إياب ثمن النهاية، دون جمهور، ابتداء من الأسبوع المقبل.
وتلقت الأندية قرار الاتحاد الأوربي بصدمة كبيرة، إذ طالب بعضها تأجيل المباريات عوض حرمان الفرق المستقبلة من جماهيرها، واحترام مبدأ تكافؤ الفرص، بعدما استفادت فرق من الدعم الجماهيري في الإياب، وحققت نتائج جيدة.
وفي وقت أبدى الاتحاد الأوربي نية للعب المباريات دون جمهور، فإن بعض الاتحادات على غرار إيطاليا وفرنسا، أكدت أنها ستطلب من الأندية تأجيل المباريات إلى موعد لاحق، بسبب تفشي الفيروس بشكل كبير في الأيام القليلة الماضية.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى