fbpx
ملف عـــــــدالة

مصري يقنع تلميذا بمكناس بالجهاد في المغرب

التلميذ المغربي أقنع تلاميذ بالتخطيط للهجوم على مؤسسات الدولة

يلقب هذا التلميذ بالصاعقة المغربية، ولد بمنطقة نائية ببومية إقليم ميدلت، استطاع أن يخلق نقاشا واسعا على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وناقش قضايا ساخنة تتعلق بحزب “التحرير الإسلامي”، فاتهمته الأبحاث الأمنية بالتخطيط لوضع اللبنات الأولى لتأسيس هذا الحزب بالمغرب، الذي يهدف إلى تأسيس الخلافة الإسلامية، كما كان ينوي التوجه إلى أفغانستان ونصحه جهادي مصري بالبقاء في المغرب والنضال من داخله.

إعلان حالة الاستنفار
الصاعقة المغربية حير عناصر المكتب الوطني لمكافحة الإرهاب، فظل موضوع مراقبة منذ شهور من قبل عناصر الأجهزة الأمنية، والتي كانت على علم بمجموعة من التلاميذ الذين استطاع أن يخلق معهم نقاشا، ويقنعهم بأفكاره الجهادية وبالتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية، فتوطدت علاقات هذه المجموعة أكثر عبر شبكة الانترنيت، وأصبحت بمثابة خلية جهادية، دفعت إلى إعلان حالة الاستنفار.
بعد أن اقنع التلميذ المتحدر من ميدلت، آخر يتحدر من مدينة سوق السبت أولاد نمة ، توجه الأخير إلى مكناس للقاء بالأول، بعدما حصل على 300 درهم مقابل مصاريف التنقل، بهدف مناقشة الترتيبات المزمع القيام بها في إطار نشاطهم ضمن حزب التحرير الإسلامي والقيام بتظاهرات، لأن الدولة لا تعمل بما أنزل الله، وبضرورة التصدي لقلب النظام وتغييره بالخلافة الإسلامية، وتضمن الاجتماع بتولال حسب أبحاث الفرقة الوطنية الخروج في مظاهرات احتجاجية تدعوا إلى تأسيس الخلافة الإسلامية، وذلك باستعمال رايات سوداء مكتوب عليها عبارة “لا اله إلا الله محمد رسول الله” بعدما تكلف أحد التلاميذ بصنعها، وكان التلميذ ورفاقه يدمنون مشاهدة مجموعة من الأشرطة الجهادية التي تصور العمليات الجهادية التي قام بها المجاهدون بالعراق وأفغانستان ضد القوات الأمريكية وحلفائها، كما تم الاطلاع عبر الشبكة العنكبوتية على أشرطة تصور ذبح عناصر من الشرطة العراقية، والتي يطلق عليها شرطة “المرتدين” وذلك من طرف المجاهدين التابعين لتنظيم القاعدة ببلاد الرافدين.

خلية أكوراي
التلميذ المتابع ضمن ما يسمى “بخلية أكوراي” اتهمته أبحاث الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بإنشاء مجموعة صفحات “غروب” على شبكة الانترنيت، وذلك تحت اسم حزب التحرير الإسلامي، حيث قام بإقناع رواد على موقع المجموعة بالانضمام للحزب وإقامة الخلافة الإسلامية، قصد التعريف بأهدافهم واستقطاب عناصر جديدة بعد إقناعهم بجدوى إقامة الخلافة الإسلامية بالمغرب، وعين أحد التلاميذ واليا على مدينة مكناس.
خلايا القاعدة بمجموعة من الدول العربية استطاعت أن تقنع  تلاميذ خلية “أكوراي” قصد الاستفادة من خبراتهم في الجهاد الإلكتروني، وتعرف التلميذ المغربي على مجموعة من القياديين من ضمنهم المدعو “المغربي الخطير” و”المجاهد التونسي” و”العراقي السني” و”خباب المصري” وعاشق الصومال”، وأقر التلميذ أمام عناصر التحقيق أنه اطلع “خباب المصري” من خلال الانترنيت عن نيته في الالتحاق بأفغانستان من أجل الجهاد، وطلب منه تدبر طريقه له للالتحاق بإحدى الجماعات الجهادية، غير أن المواطن المصري رفض فكرته وطلب منه القيام بالجهاد داخل المغرب، وبعدما اقتنع بالفكرة قام بتغيير مجموعة صفحات حزب التجديد الإسلامي إلى اسم “الهجوم على مخافر الشرطة” وذلك إيمانا منه بقلب النظام اقتداء بالثورة المصرية، وأشار أمام عناصر التحقيق أنه كان يطمح إلى إشعال نار الثورة بالهجوم على مخافر الشرطة لإضعاف قوة الدولة المغربية.
تأثر التلميذ المغربي بالناشط المصري الذي نصحه بالجهاد داخل المغرب، وبدأ “الصاعقة المغربية” يفكر في القيام بعمليات جهادية، واقتنع بتفشي مظاهر الفساد بمنطقة “أكوراي” خصوصا ظاهرة التعاطي للمخدرات، والمواد الكحولية وتواطؤ رجال الدرك الملكي مع تجار المخدرات، فاقترح على مجموعة من التلاميذ الهجوم على مصالح الدرك الملكي، واستهداف مركز بلدية اكوراي بالإضافة إلى استهداف الشبابيك البنكية وتخريبها بالمنطقة، واستدرج المتهم تلميذا آخر للانضمام إلى مشروعهم الجهادي إذ سلمه صفحة قامت الفرقة الوطنية بجردها كتب عليها “هل تريد شن هجوم على مقر الدرك الملكي بأكوراي”، وذلك داخل الفصل الدراسي، وهو ما دفع بعبد القادر الشنتوف قاضي التحقيق بمحكمة الإرهاب إلى متابعته بتهمة عدم التبليغ عن القيام بجرائم إرهابية.
وطلب التلميذ الملقب بالصاعقة المغربية من التلميذ المتهم بعدم التبليغ إقناع خمسة تلاميذ آخرين للانضمام إلى مشروعه الجهادي وكلفه بالهجوم على مركز الدرك الملكي بمنطقة ايت ايعزم، وأخبره الأخير بصعوبة تنفيذ العملية الإرهابية. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق