fbpx
الأولى

تطورات مثيرة في ملف التعذيب بخيرية بالبيضاء

صور تكشف الاعتداءات المتكررة على النزلاء وقاضي التحقيق يستمع إلى موظفين في الداخلية

تسلم قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء، أخيرا، مجموعة من الصور التي تظهر الاعتداء على نزلاء خيرية الحي الحسني بالمدينة ذاتها من قبل بعض المسؤولين السابقين بها الذين يوجدون رهن الاعتقال الاحتياطي.
وعلمت «الصباح»، من مصادر مطلعة، أن قاضي التحقيق تسلم عشر صور تظهر في إحداها آثار الضرب الذي تعرض له النزيل «م.ك» من قبل الحارسة العامة، بواسطة «كرافوز» ما سبب له جرحا عميقا، فيما تظهر باقي الصور الأخرى آثار الضرب الذي تعرض له نزلاء آخرون على يد كل من رئيس المؤسسة ومؤطرين بها، فيما تظهر صور أخرى نزلاء الخيرية يرتدون ملابس متسخة، في حين أن الملابس الجديدة يستولي عليها بعض العاملين في المؤسسة، ولا يلبسها التلاميذ إلا في حال حضور بعض الشخصيات، حسب ما أكد بعض المستمع إليهم.
وفي ارتباط بالموضوع ذاته، علمت «الصباح» أن قاضي التحقيق استمع إلى رئيس قسم الشؤون الاجتماعية بعمالة مقاطعات الحي الحسني، وبعض العاملين بالتعاون الوطني على خلفية تصريحات مساعدة اجتماعية أكدت فيها أنها سبق أن بعثت رسالة إلى العامل ومندوب التعاون الوطني تطرقت فيها إلى المعاملة القاسية التي يتعرض إليها النزلاء والتي يطبعها العنف وسوء التغذية، مضيفة أنه عوض التحقق من الأمر قدم رئيس القسم الاجتماعي بالعمالة ومندوب التعاون الوطني وعمدا إلى إجراء صلح بين الأطراف.
واستمع قاضي التحقيق إلى مجموعة من نزلاء الخيرية القاصرين، الذين أجمعوا على سوء المعاملة وضعف التغذية، وتعرضهم للضرب من قبل بعض المؤطرين.
وكشف مدير المؤسسة معطى آخر قد تكون له تداعيات كبرى، حينما أكد أن رئيس المؤسسة اعتاد استقبال النساء في مكتبه بشكل لافت للانتباه، وأنه كان يتناول رفقتهم وجبات غذائية مختلفة عن تلك التي كانت تقدم لنزلاء الخيرية وباقي العاملين بها، كما كانت تعد له حلوى خاصة يقدمها لضيفاته.
وتبين من التحقيق أن العاملين بالمؤسسة قدموا لنزلاء الخيرية مواد غدائية منتهية الصلاحية من قبل العدس والزيتون، كما أنهم تعمدوا الطهي بزيت غير صالحة.
وأكد ممرض بالمؤسسة أن رئيس المؤسسة عمد إلى طرد مجموعة من النزلاء، إذ انخفض عددهم من 137 إلى 47 نزيلا كما أنه استعمل الحيلة وتخلص من بعض النزلاء عن طريق إدماجهم أسريا ووعد أولياء أمورهم بالاستمرار في الاستفادة من راتب شهري وأدوات التمدرس والثياب والتتبع المدرسي والصحي، دون أن يفي بذلك.
ومن المنتظر أن يكشف ملف تعذيب وتجويع أطفال خيرية الحي الحسني العديد من المفاجآت، كما أنه من المنتظر استدعاء مسؤولين وصيين على الخيرية لمعرفة أسباب التسيب وغياب المراقبة طيلة سنوات عديدة.
وجاء التحقيق في هذا الملف، بناء على شكاية منشطة مسرحية إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية، أكدت فيها أن مجموعة من نزلاء الخيرية يتعرضون إلى تعذيب من طرف بعض مؤطري ومسؤولي الخيري، ليسفر البحث عن إيداع رئيس الخيرية ومديرها والمسؤول المالي بها والمكلف بتخزين المواد الغذائية السجن.

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق