الرياضة

القانون يحمي العصبة من الاختراق

الداخلية مجرد ورقة للتدخل والتخلص من أعضاء والجامعة مطالبة باحترام الاستقلالية

في الوقت الذي تم الترويج لوجود تغييرات محتملة في الجامعة الملكية لكرة القدم والعصبة الاحترافية، تحت شعار منع ازدواجية المهام، توصلت «الصباح» إلى معطيات بشأن وجود مناورات، للتدخل في استقلالية العصبة الاحترافية، وإزاحة بعض الأعضاء، ضدا على القانون، بلعب ورقة الداخلية.
وحسب المعلومات التي توصلت بها «الصباح»، فإن ما يروج حول تغيير في الجهاز المسير للبطولة (العصبة الاحترافية) وفي الأعضاء الجامعيين، لا علاقة للداخلية به، وإنما يهدف إلى المس بأعضاء محددين، خصوصا في العصبة الاحترافية.
وذهب البعض، لتبرير التدخل المحتمل، إلى القول إن هناك تعليمات من وزارة الداخلية، تسير في هذا الاتجاه، بإحداث تغيير في القوانين الأساسية، ومنع ازدواجية المهام، وهي مجرد ورقة للتخلص من عدد من الأعضاء، علما أن العصب تتوفر على أغلبية داخل برلماناتها، التي تحكمها الفرق نفسها، بل إن هذه الأندية وافقت أغلبيتها على القانون الأساسي، الذي يشترط أن يكون مسيروها من داخل الأندية الوطنية، لمنع أي تحكم خارجي، بل إن البعض دافع بشراسة عن هذه النقطة في البداية.
وتماشيا مع الطرح نفسه، فإن البعض يدفع في اتجاه تعديل القانون الأساسي، بمبرر فسح المجال أمام الكفاءات المستقلة لولوج التسيير الرياضي، وجعل مؤسساته أكثر حكامة وشفافية، متناسين أن الجامعة والعصبة فتحت منذ سنوات أبوابهما للكفاءات، غير أن مجال عملهما لا يظهر للعيان وللمتتبعين، ووجب تهييء كل الظروف المواتية أمامها لإظهار إمكانياتها، باحترام استقلالية المؤسسات وقوانينها الداخليــــــة، وجعلها عصية على الاختراق.
وبغض النظر عن كل هذا، فإن رئيس الجامعة ملزم باحترام القوانين المعمول بها في تدبير شؤون العصبة الاحترافية، للحفاظ أولا وأخيرا على استقلاليتها، ولذلك فإنه اليوم مطالب بالوفاء بالتزاماته، والسير نحو منح الجهاز الوصي على البطولة، وسائل العمل اللازمة للقيام بعمله كما يجب، وفي مقدمتها احترام استقلاليته وقرارات برلمانه.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق