fbpx
حوادث

محاكمة طبيب في ملف وفاة فتاة بسبب الإجهاض

الفتاة تعرضت لنزيف في المهبل وخليلها يعترف بحمل غير شرعي وبعلاقة الطبيب بالملف

أحالت الشرطة القضائية بسلا، أمس (الجمعة)، طبيبا وشابا وصاحب رياض فاخرعلى الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالرباط، بعد وفاة فتاة في عملية إجهاض أشرف عليها الطبيب المشهور بالرباط.
وكشف مصدر “الصباح” أن الفضيحة تفجرت، بداية الأسبوع الجاري، حينما نقلت الفتاة الى المستشفى، بعد تردي وضعها الصحي مباشرة بعد عملية الإجهاض، فلفظت أنفاسها الأخيرة، ولم يتكمن الإطباء من إسعافها. وذكر مصدر مطلع على سير التحقيق الذي فتحته الشرطة القضائية بسلا يوم الأربعاء الماضي، تحت إشراف الوكيل العام بمحكمة الاستئناف، أن الضحية كانت على علاقة غرامية مع خليلها، وبعد وقوع حمل، اتجهت رفقته الى عيادة الطبيب  لإجراء عملية إجهاض والتخلص من الجنين.
وزاد المصدر ذاته أن الفتاة بعد خضوعها للإجهاض، أخبرت عائلتها بتفاصيل عدم نجاح العملية، ما دفع الشرطة القضائية بسلا إلى إيقاف خليلها، ووضعه رهن الحراسة النظرية، كما استقدمت الطبيب الى مقر الضابطة القضائية، وواجهتهما ببعضهما.
وفي سياق متصل، اعترف الشاب الموقوف بعلاقته غير الشرعية مع الفتاة المتوفية، وأكد أن صاحب رياض فاخر بسلا، كان يوفر له غرفة لممارسة الجنس معها، وسارعت عناصر الضابطة القضائية إلى إيقافه ووضعه هو الآخر رهن الحراسة النظرية.
وكشف مصدر داخل محكمة الاستئناف أن المعلومات التي توصل اليها ممثل النيابة العامة، تفيد أن الطبيب منح الفتاة قرصا لمحاولة وقف نزيف الدم في مهبلها، لكن وضعية حالتها الصحية تردت، لتنقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أنها فارقت الحياة.
وحسب المعلومات التي استقتها “الصباح”، أحدث قرار الحسين الوردي، وزير الصحة جدلا بين محامين داخل محكمة الاستئناف بحي الرياض، بين من يرى أن الطبيب لا يجب اعتقاله، إلا بعد إحالة الملف على الوكيل العام، وظهور العناصر التكوينية للجريمة، بينما هناك من اعتبر أنه يجب وضع الطبيب رهن تدابير الحراسة النظرية إلى جانب الموقوفين في قضايا الحق العام.
يذكر أن فضيحة أخرى تفجرت الأسبوع الماضي، بعدما أوقفت الشرطة القضائية بالرباط طبيبة، وحجزت لديها 106 من تصريحات الإشهاد بالشرف موقعة بأسماء فتيات خضعن لعمليات إجهاض، وكن يوقعن على هذه التصريحات قبل العملية، وأحيل ملفها على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف، وكانت الطبيبة أكدت أن الفتيات يتعرضن لنزيف دموي.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق