fbpx
وطنية

العلمي لـ”بيجيدي”: الولاء للوطن لا لتركيا

قال إن فتح محل من محلات «بيم» يغلق 60 حانوت بقالة

هاجم مولاي عبد الحفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة، قيادة العدالة والتنمية، التي دافعت عن إغراق تركيا الأسواق المغربية بمنتجاتها، مؤكدا أن الولاء يجب أن يكون للوطن أولا، وليس لتركيا التي لن يسمح لها بتخريب الاقتصاد الوطني بتشريد 122 ألف عامل في شركات النسيج، وإغلاق 60 محلا تجاريا صغيرا، كلما فتحت شركة “بيم” محلها في أي حي من الأحياء الشعبية.
وانتقد المسؤول الحكومي، تدخل إدريس الأزمي الإدريسي، القيادي في العدالة والتنمية، في جلسة مساءلة الوزراء بمجلس النواب، مساء أول أمس (الاثنين)، متهما إياه بتغيير المعطيات، وتهريب النقاش، لتحميل المسؤولية للوزير الذي وقع على الاتفاقية مع تركيا في 2004، مضيفا أن الأهم هو حماية المنتجات الوطنية من منافسة غير شريفة.
ورد الأزمي، بأن الصناعيين المغاربة كسالى في قطاع النسيج، ولا يصنعون حتى “السحاب”، مؤكدا أن الأتراك أضحوا قوة اقتصادية بفضل الجدية في العمل، ولا يجب أن يسود الكذب في هذه المسألة لفشل منظومة التصنيع في النسيج بصفة عامة.
وامتعض الوزير من الأزمي الذي غرد وحيدا خارج السرب، رفقة “إخوانه”، بعد تصدي سبعة فرق برلمانية للأتراك، داعيا إياه إلى مراجعة تصريحه، موضحا أن قطاع النسيج يشهد انتعاشة في الأسواق، مضيفا أنه لن يسمح بوجود عجز مع تركيا يصل إلى ملياري دولار.
وانتفض برلمانيو “بيجيدي” لإثارة العجز القائم مع أوربا وأمريكا والصين الشعبية، ورد الوزير أن العجز مع أوربا وصل إلى 75 مليار درهم، منها 20 مليارا مخصصة لاستيراد المحروقات، واستيراد 18 مليارا من المنتجات، لكن المغرب صدر 60 مليار درهم قيمة قطاع السيارات، مع استثمارات أوربية تشكل 71 في المائة من إجمالي الاستثمارات الخارجية، ودعم مالي يقدر بـ 1.4 مليار أورو، يعني 14 مليار درهم، إضافة إلى تحويلات مغاربة العالم.
وبخصوص أمريكا، يصل العجز إلى 20 مليار درهم منها 15 مليارا لاستيراد المحروقات، فيما يصدر إليها المغرب 3.5 ملايير درهم في مجال صناعة الطائرات، ويستقبل منها دعما قيمته 12 مليار درهم.
أما بالنسبة إلى تركيا، فترفض الاستثمار بالمغرب، وتغرق السوق الوطنية بمنتجاتها، بالمقابل استثمرت 5.4 ملايير دولار بالجزائر، وضيعت أيضا على المغرب 122 ألف منصب شغل بين 2014 و2017، جراء إغلاق مقاولات النسيج.
وعن تأثر المستوردين المغاربة في حال “تمزيق الاتفاقية”، قال الوزير “لا يهمني ضياع 10 مستوردين أو 15، إذ يمكن تعويض خسارتهم، ولكن يهمني مئات الآلاف من المغاربة الذين تم تشريدهم في قطاع النسيج، وتجار القرب (مول الحانوت)، مضيفا أنه التمس من “بيم” أن تبيع نصف منتجات المغرب لضمان التكافؤ على الأقل، وإلا اضطر إلى إغلاقها. كما اعتبر الرد الأولي للأتراك غير جدي، مهددا بتوقيف الاتفاقية، قائلا ثلاث مرات “غادي نشركها”.

أحمد الأرقام

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق