fbpx
حوادث

إدانة فرنسي ومغربية ومرشد سياحي بأكادير

المومس اعترفت أنها مارست الجنس مع الفرنسي مقابل 500 درهم

أدانت ابتدائية أكادير، أخيرا، أجنبيا من جنسية فرنسية وخليلته فاطمة بشهرين حبسا موقوف التنفيذ من أجل السكر العلني والفساد، فيما قررت المحكمة ذاتها إدانة مرشد سياحي بتهم السكر والتحريض على الفساد بالعقوبة الحبسية نفسها وغرامة قدرها 3000 درهم. كما أدانت المحكمة مكترية المنزل بأربعة أشهر حبسا نافذا وغرامة قدرها 10 آلاف درهم، من أجل السكر العلني وإعداد منزل للدعارة وحماية ممارسة البغاء وأخذ نصيب مما يحصل عليه الغير عن طريق البغاء، فيما برأت مالكة المنزل من أجل المنسوب إليها من تهمة إعداد منزل للدعارة، لعدم كفاية الأدلة وانعدام حالة التلبس. وكانت الشرطة القضائية لأمن أكادير اعتقلت، أثناء مداهمتها منزلا بحي الخيام بأكادير بأمر من النيابة العامة، فتاة مغربية وأجنبيا من جنسية فرنسية رفقة مرشد سياحي غير مرخص له. وأحالت الضابطة القضائية الموقوفين في حالة اعتقال على ابتدائية أكادير. وجاءت عملية المداهمة إثر شكايات تقدم بها سكان الحي حول المنزل المداهم، باعتباره تحول إلى وكر للدعارة، إضافة إلى منازل أخرى بالحي نفسه أصبحت مرتعا للفساد الأخلاقي. وطالب وكيل الملك الشرطة القضائية بالقيام بالمتعين، ومن محرري العرائض الترصد المستمر للمنزل موضوع الشكايات والتنسيق بين الطرفين. وبعد اتصال أحد السكان بالشرطة القضائية  يخبرها بأن أجنبيا ومغربيا وعاهرة يوجدون بالمنزل موضوع شكايات السكان، انتقلت الشرطة إلى المنزل، حيث فداهمته وأوقفت المتهمين الثلاثة.
واعترفت الموقوفة أثناء الإستماع إليها تمهيديا من لدن الضابطة القضائية بأنها تحترف الدعارة والفساد، وأنها التقت بالشخص الأجنبي بأحد الملاهي الليلية بالمنطقة السياحية بأكادير، ودعاها إلى ممارسة الجنس، واستجابت لطلبه بعد أن حددت معه مبلغ «الخدمة» في 500 درهم. وأضافت في أقوالها أنها اتصلت بصديقتها بعد أن اتفقت مع الأجنبي، وطلبت منها تمكينها من المنزل الذي تكتريه لتستضيف فيه الأجنبي وممارسة الدعارة  مقابل 200 درهم. واعترفت أنها توجهت إلى المنزل رفقة الأجنبي وصديقه المرشد السياحي المزيف الذي تكلف بتوفير الخمور التي تناولوها، لينصرف المرشد لقضاء باقي الليلة في غرفة أخرى بالمنزل، بينما بقيت فاطمة رفقة الأجنبي بالغرفة لتمارس الجنس كما اتفقا. وقالت للشرطة إنها تعودت على استقبال زبنائها بمنزل صديقتها بشرى، مقابل مبلغ مالي يحدد حسب أهمية الزبون وحالته المادية.
من جهته، أكد الأجنبي وصديقه تصريحات الموقوفة، فيما قالت بشرى صاحبة المنزل المكترى من مالكته، أنها تعودت استقبال المومسات رفقة زبائنهن بالمنزل بعلم مالكتة وموافقتها، معللة ذلك بأنها كانت تمارس الدعارة في شبابها، غير أن الظروف اضطرتها بعد تقدمها في السن إلى استقبال المومسات بالمنزل رفقة زبنائهن الذي تكتريه من مالكته. وصرحت مالكة المسكن بأنها فعلا تملك حوالي11 منزلا، تؤجرها للعازبات والمطلقات بعد توقيع التزام بعدم استغلاله في غير السكن، نافية ما جاء في عرائض السكان وما جاء في تصريحات بشرى الموقوفة. وأكدت في أقوالها أنها دأبت على أن تحرص على مراقبة الباب الرئيسي للعمارة درءا لمثل هذه المشاكل، غير أن باب المنزل الذي داهمته الشرطة، وكانت بداخله بشرى والأجنبي مستقل عن باب العمارة، وهو ما جعل بشرى تستغل نومها أو غيابها لاستقدام الرجال والمومسات، مضيفة أنها غير مسؤولة عن تصرفاتها الشخصية.

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق