fbpx
ملف الصباح

اغتصاب امرأة بالبيضاء أمام زوجها

أيام فقط تفصلهما عن الاحتفال بزواجهما. أيام فقط، تبعدهما عن الاستمتاع بشهر العسل. كل شيء كان على ما يرام، والاستعدادات على قدم وساق. حيرة وخوف وارتباك، هي مشاعر استحوذت على قلب ليلى وكريم، (اسمان مستعاران)، لم يستطيعا التخلص منها، بل كانت تزيد حدة مع مرور الوقت واقتراب الموعد. لم يتصورا، قط، أن مشاعر أخرى، ستنضاف إلى الأولى قبل يومين فقط من الموعد المعهود. لم يتصورا أن الغضب والإحراج  والاشمئزاز…  ستتصدر قائمة تلك المشاعر. فرحة الاثنين، انقلبت إلى غم  وهم. وعوض التفكير في التفاصيل المتبقية للاحتفال بليلة العمر، أضحيا يفكران في حل يخرجهما من المشكل الذي وقعا فيه بسبب تهور شباب اختاروا الزوجة لإشباع شهواتهم الجنسية الشاذة، وممارسة الجنس عليها بالتناوب وأمام أنظار زوجها. تعود أطوار الحادثة إلى يوم كان فيه الزوجان يمارسان رياضة المشي بالقرب من شاطئ النحلة بعين السبع بالبيضاء، رفقة صديق لهما وزوجته. في لحظة فوجئ الجميع بثلاثة شباب كانوا في حالة سكر يطوقونهم، الأمر الذي دفع الرجلين إلى الدخول معهم  في عراك لحماية أنفسهما، سيما أن المعتدين كانوا مدججين بأسلحة بيضاء، إلا أنهم انهالوا على الرجلين بالضرب، ففر الصديق من قبضتهم، طالبا النجدة من المارة أو الشرطة، فيما تناوب الثلاثة على اغتصاب المرأتين أمام أنظار كريم الذي كان يتناوب الجناة على تكبيله ما إن ينتهي شريكهما من اغتصاب المرأتين. استمر الجناة في فعلتهما مدة لا بأس بها، إلى أن وصل بعض رجال الشرطة، لكن ذلك كان بعد فوات الأوان. فما تبقى أمامهم سوى أخذ عينات من مسرح الجريمة، لإجراء التحليلات للكشف عن هوية باقي الجناة، وإرسالها إلى المختبر العلمي للشرطة العلمية لتحديد هويتهم.
عاش الزوجان مشاهد مؤثرة في ذلك اليوم، يصعب تجاهل تفاصيلها، إذ لم يتصورا أنه قبل يومين من حفل زفافهما، سيعيشان أوقاتا مريرة. انقلبت حياتهما رأسا على عقب، وأخذت منحى غير الذي رسماه لها. لن يقوا على تجاهل الأعين التي ستلاحقهما بعد أن ينتشر الخبر، والتي ستعري الحقيقة المرة التي تخبطا في تفاصيلها في ذلك اليوم.   

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق