fbpx
وطنية

فريق التجمع يصف العثماني بالوزير “الكسول”

 

برلماني من حزب “الحمامة” يتساءل عن مآل مبلغ ضخم اختفى في ظروف غامضة

هاجم الفريق التجمعي في مجلس النواب، سعد الدين العثماني، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ووصفه “بالوزير الكسول” الذي لم يقدم إضافات إلى العمل الدبلوماسي، فضلا عن جهله العديد من الملفات الكبرى الحساسة.
وسجل الفريق نفسه على لسان النائب حسن بوهريز، عدم وجود إرادة وابتكار من أجل إشعاع الفضاء القنصلي الذي يعتبره الرأي العام «قضية دولة» عبر تخصيص ميزانية قارة ومهمة من أجل تحسين جودة الخدمات، والزيادة في تلميع صورة المملكة خارجيا، وكذلك جعل الفضاءات القنصلية بالخارج منبع افتخار واحترام للمرتفقين المغاربة والزوار الأجانب، خصوصا باسبانيا التي تعاني فيها الهيآت القنصلية من خصاص بسبب عدم اهتمام الحكومات المتعاقبة بظروف عملها .
وسجل بوهريز غياب دعم حقيقي للدبلوماسية الموازية، وعدم وجود رغبة في تفعيل هذا المجال، كسند وبديل للدبلوماسية الرسمية أو البرلمانية، مع التذكير أن مديرية الهيىت غير الحكومية التابعة للوزارة لا تتوفر على  ميزانية واضحة ومشروع متفق عليه من أجل  المبادرة في الموضوع. كما تساءل عن مآل مائة مليون ومائة ألف درهم كانت مخصصة في السنة المالية الماضية لتسوية وضعية الأعوان المحليين طبقا لما صادق عليه مجلس النواب في القانون المالي السابق، إذ تأكد بعد بحث ميداني أنه لم تتم إلى غاية اليوم تسوية وضع هؤلاء الأعوان.
وقال النائب بوهريز «ليست هناك أي بصمة سياسية تطبع ميزانية الشؤون الخارجية والتعاون، كما اعترف الوزير بذلك، وهو ما يعني أن المقاربة الكلاسيكية في إعداد ميزانيات الدولة مازالت مستمرة، كما يعني أن الحكومة متضامنة ليست لها رؤية جديدة في التعامل مع بعض القضايا التي لها مكانتها من بين الأولويات، خصوصا ما يخص مغاربة العالم، والمقيمين بإسبانيا على الخصوص». أما فيما يتعلق بالسياسة العامة، الجاعلة قضية الوحدة الترابية على رأس الأجندة الوطنية، قال المتحدث نفسه «طالبت الحكومة بالكف عن الافتخار والاعتزاز بالدعم «الشفوي»الذي يحظى به المغرب من طرف القوى العظمى المساندة لمشروع الحكم الذاتي لأن هذا الدعم أصبح من «مكتسبات التاريخ»، إذ يستوجب على الحكومة العمل على ابتكار مشروع برنامج بمثابة خارطة طريق من أجل حشد دعم «ميداني» لمشروع الحكم الذاتي عبر جهوية متقدمة تعطي لرؤساء الجهات صلاحيات أوسع، كما طالبت الحكومة بضرورة توسيع قنوات الحوار مع جمعية المجتمع المدني الإسباني عبر الدبلوماسية الموازية، خصوصا التابعة لليسار الموحد (I.U) والمدعومة بدورها من طرف رجالات الفن الذين يجب قصفهم والتشهير بهم، بدل قصف صلاح الدين مزوار وتشويه صورته».
وجدد الفريق التجمعي مطالبته رئيس الدبلوماسية بمحاورة الهيآت الدبلوماسية المقيمة بالمغرب، خصوصا مجموعة شينغن والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، لتراجع مواقفها المتعلقة بتسعيرة التأشيرة، مع إدخال اجرءات جديدة تحد من الطابع المقاولاتي الذي تبنته هذه السفارات والقنصليات خلال العقدين الأخيرين.
وطالب الفريق التجمعي وزير الخارجية والتعاون بإيجاد حل للأزمة الثنائية بين المغرب وإيران، عبر إدراج الموضوع ضمن جدول أعمال المؤتمر الإسلامي من أجل الضغط على الدولة الفارسية لتقديم اعتذار رسمي للمملكة، بعد استفزازها واستصغارها لموقف الدولة المغربية الداعم لمملكة البحرين العربية.
عبدالله الكوزي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق