fbpx
وطنية

معرض تارودانت يوصي بوكالة لتنمية جبال الأطلس

قيوح يضع برنامجا للنهوض بالصناعة التقليدية بتارودانت بميزانية مليار و300 مليون

اختتمت مساء أول أمس (السبت)، الموائد المستديرة المنظمة خلال فعاليات  الدورة الأولى للمعرض الدولي لتنمية الضواحي والمناطق الخلفية بتارودانت، بعرض مجموعة من التوصيات.
وأوصى المشاركون بخلق وكالة من أجل تنمية جبال الأطلس، ومرصد للمساهمة في دراسة وتشخيص مشاكل المناطق الخلفية وسبل تنميتها، إلى جانب حل الإشكاليات المتعلقة بالعقار في المناطق القروية. إلى ذلك، قال عبد الصمد قيوح، وزير الصناعة التقليدية، خلال فعاليات  المعرض، إن قطاع الصناعة التقليدية يوفر أزيد من 32 ألفا و500 منصب شغل بتارودانت.
وأوضح الوزير أن المكانة الكبيرة التي يشهدها القطاع، جعلت وزارته تسطر برنامجا متنوعا وكاملا «سيعود بالنفع الكبير ليس فقط على شغيلة القطاع، لكن على سكان  الإقليم أيضا»، مؤكدا أنه يمكن من توفير الظروف المناسبة لتطوير قدرات اليد العاملة على المشاركة الفعالة في تحقيق التنمية والاستفادة من خيرات المنطقة، خصصت له ميزانية قدرت بمليار و300 مليون سنتيم.
وكشف قيوح عن الخطوط العريضة  لبرنامج، مشيرا إلى أن أبرز مكوناته، بناء مجمع للصناعة التقليدية بتارودانت في إطار المخطط الجهوي، بغلاف مالي قدره 16 مليون درهم٬ تساهم فيه الوزارة ب 10 ملايين درهم، وإحداث قرية للصناعة التقليدية بالجماعة القروية سيدي بورجا (4,10 مليون درهم) وشراء الآلات التقنية لمدبغة تارودانت (1,5 مليون درهم).
كما يتضمن هذا البرنامج، حسب ما أكده الوزير، إجراء دراسة الجدوى لمشاريع البنيات التحتية المقترحة من قبل الشركاء المحليين بغلاف مالي قدره في مليون درهم، مناصفة بين الوزارة والمجلس الإقليمي، إلى جانب مواكبة إحداث تعاونيات لشراء المواد الأولية بالنسبة إلى فرع الجلد بتارودانت، بقيمة مالية تبلغ نصف مليون درهم، وتعميم علامة التصديق الجماعية «مضمون» على فخار تارودانت بغلاف مالي قدره 300 ألف درهم.
وأضاف قيوح أن البرنامج يعتمد، أيضا، على إحداث مقاولات صغرى ومتوسطة جديدة في قطاع الصناعة التقليدية٬ سيما في حرف الجلد ومواكبة الحرفيين بالإقليم٬ مشددا على ضرورة اعتماد المراجع المعيارية المحددة في إطار البرنامج الوطني لعلامات التصديق وتوحيد المعايير المتعلقة بمنتوجات الصناعة التقليدية ووضع العلامات الجماعية والإشارات الجغرافية، وحث الصناع الفرادى على التكتل داخل تعاونيات أو جمعيات مهنية مهيكلة.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق