fbpx
الأولى

زوجة اعتنقت المسيحية وتطالب بالتطليق

اعترافها أرهب الزوج خوفا من تنصير ابنتيه ومحكمة البيضاء تنظر في الملف

رفعت سيدة ثرية دعوى التطليق للشقاق بعد استحالة العشرة بين الزوجين، وذلك في قضية مؤثرة تجري أطوارها، منذ مدة، بمحاكم البيضاء.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن الزوج (أب لابنتين إحداهما قاصر) وجد نفسه في موقف حرج جدا، ما دفعه إلى توجيه رسالة لدعمه وحماية ابنتيه مما أسماه «التنصير»، بعد أن أعلنت زوجته أنها ارتدت عن الإسلام واعتنقت المسيحية، حسب أقواله.
وقال الزوج في رسالة، نشرها على صفحة مجموعة «فيسبوكية» تناصره، إنه فوجئ بزوجته بعد خمس وعشرين سنة من الزواج، تخبره أنها لا تستطيع الاستمرار في حياة الكذب والنفاق، وأنها اعتنقت المسيحية وترغب في الحصول على الطلاق، لأنه يحرم على الكاثوليكيات الزواج من المسلمين.
وحسب المصادر نفسها، فإن الزوج لم يعترض على اعتناق زوجته الديانة المسيحية، بل اعتبر أنها تملك الحرية في اعتناق الديانة التي تشاء، وأنه بدوره اكتشف أنه ضحية خداع ونفاق، إلا أنه لا يرضى ذلك لابنتيه، خاصة أنه يعلم أن زوجته اعتنقت المسيحية بتأثير من والدتها التي اعتنقتها منذ 2000، واستطاعت أن تقنع خمسة أبناء آخرين بذلك، وهي الجدة التي سبق الاستماع إليها في محضر رسمي، في قضية مدرسة خاصة أجنبية هزت الرأي العام قبل سنوات، بعد اتهامها بمحاولة تنصير أبناء المغاربة المسلمين.
وزاد الزوج، كما ورد في رسالته، أنه لم يتوقع أن تنتقل العدوى إلى بيته، معتبرا نفسه محصنا ضد الردة عن الإسلام، سيما أنه يعرف زوجته جيدا، وقضى معها 25 سنة، ولم يفكر بأن تتخلى عن دينها وتعتنق المسيحية، ما جعله يخشى أن يقع الأمر نفسه مع ابنتيه، داعيا إلى حمايتهما من التنصير.
من جهته، قال محامي الزوج، في اتصال هاتفي مع «الصباح»، إن الزوجة لم تفصح عن السبب الحقيقي لمطالبتها بالطلاق للشقاق، فـ «للقضية وجهان أحدهما قانوني مباشر والثاني شخصي غير مباشر، ومن الناحية الأولى تعتبر قضية عادية تتعلق بطلب الطلاق للشقاق لاستحالة العشرة، وهو الظاهر بالنسبة إلينا، لكن الخلفيات أعمق من ذلك بكثير وخطر يتهدد المغاربة، خاصة الأغنياء وليس هذه الأسرة فقط»، مضيفا أن موضة التنصر انتشرت بين الأغنياء الذين اعتنق بعضهم هذه الديانة بإرادتهم، خلاف الفقراء الذين يفعلون ذلك تحت ضغط الحاجة ويضمرون أنهم مسلمون.
وزاد المحامي أن اعتراف الزوجة أمام زوجها باعتناقها المسيحية أرهبه، لأنه يعلم أنها قد تؤثر على ابنتيه، خاصة أن وسطها العائلي متنصر، وقال  لقد «أصبح الزوج مضطهدا ويتعرض لضغوط كثيرة، لذلك يطالب بحقه في ممارسة شعائره الدينية دون ضغط من أحد، لأنه أصبح يعاني الإكراه المعنوي، لأن هذه العائلة تمارس طقوسها، وهذا ضغط آخر على ابنتيه، فأمامه حل من اثنين، إما أن يقاوم، أو يعتنق هو الآخر المسيحية، لكنه اختار المقاومة، وإنقاذ ابنتيه من هذا الوسط المسيحي».

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق