fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: مفارقات الرجاء والترجي

يخوض الرجاء مباراة حاسمة وكبيرة، اليوم (السبت)، أمام الترجي التونسي، في عصبة الأبطال الإفريقية، بعد ثلاثة أيام من مباراة المولودية الوجدية الأربعاء الماضي في البطولة.
وفي المقابل، لعب الترجي، وهو الفريق المستضيف في بلاده وفي ميدانه، آخر مباراة له الأحد الماضي أمام النادي الإفريقي (2-1)، بمعنى أنه مرتاح منذ ستة أيام، ووفر له اتحاد الكرة في بلاده الوقت الكافي، والظروف المواتية، للتحضير لمباراة الرجاء، الذي لم يرتح سوى ثلاثة أيام، قضى جزءا منها في الحافلة والمطار والطائرة.
واضطر المدرب جمال سلامي إلى إلغاء حصة أول أمس (الخميس)، واكتفى بحصة واحدة أمس (الجمعة) في الملعب الرئيسي، بعدما ألزمته الجامعة بإجراء مباراة وسط الأسبوع، كان ممكنا برمجتها، في وقت آخر.
ومن الطبيعي أن تترك مباراة الأربعاء أثرا كبيرا على الفريق، بدنيا و نفسيا، إضافة إلى صعوبة استعادة اللاعبين المصابين، وتسطير برنامج التحضير لمباراة اليوم.
وهناك معطى آخر، هو أنه منذ أن تواجه الرجاء والترجي في مباراة الذهاب بملعب محمد الخامس في 30 نونبر الماضي، لعب الترجي ثماني مباريات، فيما لعب الرجاء 13 مباراة، ورفض إجراء المباراة الرابعة عشرة أمام الدفاع الجديدي.
خلاصة: إما أن تسيير الجامعة والبطولة عشوائي وفاشل، لا يستطيع حتى توفير تكافؤ الفرص لفريق مغربي في مواجهة منافس أجنبي، وإما أن ما يقال بشأن وجود مخطط ونية، لعرقلة هذا الفريق، وتدميره صحيح.
اختاروا أي جواب شئتم، لكن لا تقولوا إن الفريق هو الذي اختار المشاركة في مسابقتين خارجيتين، ففرق عالمية عديدة تلعب على عدة واجهات، لكنها لا تتعرض لكل هذه المجازر.
غريب.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى