اذاعة وتلفزيون

“مشاهير” ويقضاني يخلطان الأوراق

تصريحات لاعب الدفاع السابق أحرجت معدي البرنامج

اختلطت الأوراق على اللاعب الدولي السابق عبد اللطيف يقضاني لدى استجوابــه فـي برنامج “مشاهير”، الذي تبث حلقاته قناة “الرياضية”، وبدا غير متمكن من استرجاع ذاكرته، وهو الذي لم يتجاوز بعد سن الستين، لدرجة لم يتذكر معها أن فتاح، الجناح الخطير، كان يلعب لفريق اتحاد سيدي قاسم.
وأدلى يقضاني بمعلومات غير صحيحة تماما، خاصة المتعلقة بمسيرته القصيرة مع الفريق الوطني، الذي شارك معه احتياطيا في نهائيات كأس إفريقيا للأمم 1986 بمصر.
تصريحات يقضاني، التي جانبت الحقيقة، جعلت برنامج “مشاهير” في فوهة انتقادات شديدة، بسبب المعلومات التي يدلي بها ضيوفه، خاصة إذا ما تعلق الأمر بذاكرة رياضية مشتركة.
ومما قاله يقضاني في حلقة “مشاهير”، الأسبوع الماضي، إنه أوقف مشواره مع الفريق الوطني المغربي، تحت تأثير ظروف نفسية ارتبطت بوفاة جدته التي كان يكن لها حبا شديدا. والحقيقة، كما ترويها ذاكرة “شاهد على العصر” أن الدافع ليس هو جدته التي توفيت قبل المناداة عليه للفريق الوطني، وإنما التزامه بمسار الدراسة الجامعية في شعبة التاريخ والجغرافيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، وعدم قدرته على مسايرة تربصات الفريق الوطني ومبارياته التي كانت تغيبه عن الدراسة.
ويضيف “شاهد على العصر” أن يقضاني فضل الدراسة على الفريق الوطني والاكتفاء باللعب في صفوف الاتحاد الرياضي التوركي، الذي كان يدربه المرحوم محمد العماري، وفي الوقت نفسه ناخبا وطنيا، ومن هذه البوابة ولج يقضاني صفوف المنتخب المغربي.
والتحق يقضاني، ذات عشية، بمعهد مولاي رشيد بالمعمـورة، وكاشف العماري بشأن عدم قدرته على المزاوجة بين الدراسة والالتزامات الوطنية، وأنه اختار توقيف مسيرته مع المنتخب، وهو الاختيار الذي لم يتردد معه العماري لحظة، عندما أسقط اسمه نهائيا، وعوضه بنجم صاعد، آنذاك، في قطب الدفاع، وهو مصطفى البياز، الذي غطى تماما على غياب يقضاني، الذي لما أنهى دراسته، وجد قطار الفريق الوطني فاته بمحطات كثيرة.
عبد الله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق