الرياضة

جامعة التايكووندو تتجاهل أبطالها

سعودي فاز بالبطولة سبع مرات وبميداليات قارية ودولية ويعاني في صمت

تواجه جامعة التايكووندو انتقادات شديدة اللهجة منذ السنوات الاخيرة، جراء عدم اعترافها بالأبطال، ممن حملوا القميص الوطني في التظاهرات القارية والدولية.
ورغم مساهمة العديد من الأبطال السابقين في جعل الراية الوطنية خفاقة في أغلب التظاهرات والدوريات سواء داخل المغرب أو خارجه، إلا أن بعضهم مازال يعاني التهميش وضيق الحال، في ظل تجاهل جامعة التايكووندو، ورئيسها إدريس الهلالي للإنجازات التي حققوها عبر التاريخ.
ويعتبر عبد المجيد سعودي، واحدا من الأبطال، الذين يعانون في صمت، بعدما ضاقت به كل السبل، لإجراء عملية جراحية على الركبة، وهو أقل شيء يمكن أن يقدم لهذا البطل، الذي دافع عن القميص الوطني في العديد من المناسبات.
ومازال البطل سعودي يعاني بسبب تداعيات عملية جراحية أجريت له على ركبته اليسرى دون أن تكلل بالنجاح، في الوقت الذي تنتظره عملية أخرى على ركبته اليمنى دون أن يجد أذانا مصغية للتخفيف من عبء تكاليفها.
وفاز عبد المجيد سعودي، البالغ من العمر 60 عاما، والمختص في فئة الوزن الثقيل، ببطولة المغرب سبع مرات، كما توج بميداليات ذهبية أثناء مشاركاته في بطولات إفريقية وأوربية.
وقال سعودي في تصريح ل»الصباح»، إنه لا يريد من جامعة التايكووندو سوى الاعتراف بما قدمه الأبطال السابقون والالتفات إليه بين حين وآخر، مشيرا إلى أن العديد من زملائه السابقين يتولون تسييرها حاليا، لهذا فهم أدرى بالاهتمام بما قدمه الأبطال السابقون.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق