fbpx
حوادث

״فيـدور״ يبتـر أصابـع زبـون

الواقعة تعود إلى خلاف بينهما بملهى ليلي في مراكش والبحث جار لكشف ملابسات القضية

باشرت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابة العامة، حول اعتداء حراس “فيدورات”، على زبون ملهى بحي كيليز في الساعات الأولى من صباح أول أمس (الأربعاء)، انتهى ببتر أصابع يده.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المواجهة العنيفة التي جعلت سكان حي كيليز، يعيشون ليلة عصيبة، وكسرت هدوء الحي الراقي، اندلعت إثر ملاسنات سرعان ما تطورت إلى مواجهة بين أطراف الصراع، ما جعل الفوضى والجلبة تعمان الفضاء العام.
وأضافت المصادر ذاتها، أنه تقرر نقل الضحية على وجه السرعة إلى مستعجلات مستشفى ابن طفيل، لإخضاعه للعلاجات الضرورية في محاولة لرتق أصابعه، بينما تم اعتقال “الفيدور” المشتبه فيه.
وأفادت المصادر نفسها، أن الواقعة المثيرة، استنفرت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، إذ حلت بمسرح الجريمة وباشرت أبحاثا ميدانية واستمعت إلى شهود عيان لكشف ملابسات القضية وخلفياتها وظروف وقوعها، لإيقاف كافة المتورطين في عملية الاعتداء.
وأضافت مصادر متطابقة، أن المواجهة العنيفة التي استعملت فيها الأسلحة البيضاء، استعرض فيها “الفيدورات” القوة، من أجل بسط هيمنتهم على الزبون الذي لم يتقبل سلوكات أحدهم تجاهه، لينطلق الخلاف بملاسنات تطورت إلى تدافع بالأيدي وعراك بالأسلحة البيضاء.
وأوضحت مصادر “الصباح”، أنه رغم المجهودات الجبارة التي تبذلها المصالح الأمنية، لاستتباب الأمن عبر الانتشار الواسع في الأحياء والأزقة والشوارع، في إطار السياسة الاستباقية لمحاصرة كل أشكال الجريمة، إلا أن أغلب الملاهي الليلية تعرف حوادث خطيرة بسبب توافد الجانحين وتجار المخدرات عليها.
وينتظر أن تطيح عملية الاستعانة بكاميرات المراقبة بكافة المتورطين في عملية الاعتداء، وإلقاء القبض عليهم لتفادي تكرار سلوكاتهم المرعبة.
وفي تفاصيل القضية، وبينما كان الوضع عاديا بحي كيليز، سرعان ما أثار انتباه زبناء ملهى ليلي مشهد تبادل السب والقذف بين أشخاص لم يكونوا سوى فيدورات وأحد الزبائن.
وإثر العناد الشديد المسيطر على أطراف النزاع وتشبث كل طرف بموقفه، تحول الخصام إلى تبادل للضرب ليقرر المتعاركون إشهار الأسلحة البيضاء في مشهد شبيه بالأفلام الهوليودية.
وأدخل مشهد المتحاربين وهم يحملون أسلحة بيضاء، الرعب في صفوف زبائن الملهى الليلي الذين فروا بعدما سيطرت على المتعاركين هستيريا يصعب معها كبح جماحهم. وفي غفلة من الزبون، استل أحد “الفيدورات” سلاحه الأبيض وهاجم الزبون ليقطع أصابع يده، لتنتهي المعركة بسقوط الضحية مضرجا وسط دمائه، ونقله إلى المستشفى، بينما تم إيقاف المشتبه فيه للتحقيق معه في انتظار اعتقال كافة المتورطين.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى