fbpx
حوادث

النيران تلتهم دكاكين سوق بالجديدة

أتت نيران لم تعرف أسباب اندلاعها على تسع “براريك” وأربعة دكاكين بسوق بئر إبراهيم بحي للازهرة بالجديدة، دون أن تخلف خسائر بشرية. وقدر المتضررون الخسائر المادية في 30 مليونا تقريبا.
وساهمت رياح ومواد إسفنجية وبلاستيكية سريعة الاشتعال، وأخشاب ومتلاشيات، في انتقال النار بسرعة من “براريك” إلى منزل مجاور وأربعة دكاكين.
واندلعت الشرارة الأولى لألسنة اللهب في حدود الثانية والنصف من صبيحة أمس (الأربعاء)، واستغرق إخمادها قرابة أربع ساعات إثر مجهودات نوعية قام بها رجال الوقاية المدنية، حالت دونانتشار الحريق في اتجاه محلات أخرى مجاورة يزيد عددها عن العشرين.
واستعمل رجال الوقاية المدنية أربع شاحنات صهريجية، واستعانوا بمياه جلبوها بأنبوب من “كرمة بوشريط”، مدوه على مسافة كيلومترين، بفعل تعطل صنابيرالحريق بحي للازهرة وقبالة محكمة قضاء الأسرة.
وذكر مصدر أن الوقاية المدنية بالجديدة تواجه دوما معضلة صنابير مياه غير مشغلة، بسبب عدم تأدية ما يتم استهلاكه من مياه،أو بفعل غياب صيانة منتظمة.
وكشف المصدر ذاته أن صنبور مياه الحريق المخصص لمسرح عفيفي هو اﻵخر غير مشغل، وهو بناية تحتضن سهرات وملتقيات يحضرها جمهوركبير، ودعا بالمناسبة إلى الإسراع في صيانة وتشغيل أفواه مياه الحريق المنتشرة بالمدينة، لأن دورها كبير في التصدي للنيران.
وكشف الحريق عدم توفر محلات السوق على قنينات إطفاء الحريق، الذي، حسب رضوان فريحي، وهو من المتضررين، “حدث قبل اليوم في 2003 و2014، دون أن يتم أخذ العبرة من الأسباب التي كانت مسؤولة عن ذلك في السابق، علما أن النيران كانت تشب في “البراريك” أولا”.
وكان أفظع حريق الذي حدث في 2003 والتهم أزيد من 50 محلا تجاريا بداخل سوق بئر إبراهيم،وقدرت الخسائر يومها بأزيد من250 مليونا، وكان مناسبة عوضت فيها البلدية “البراريك” العشوائية المحترقة بدكاكين مبنية.
وزار محمد الكروج، عامل الجديدة، مسرح الحريق في حدود السابعة والنصف من صباح أمس (الأربعاء)، وعاين رفقة باشا المدينة وقائد المقاطعة الحضرية،صاحبة الاختصاص الترابي، مخلفات الحريق، وهي ماتبقى من أفرشة وأثاث محروق، واستمعإلى متضررين وأصدر أوامره للانخراط الفعلي في تنظيم السوق، والقضاء الفعلي على كل أسباب العشوائية،درءا لكل ما من شأنه التسبب في حرائق.
وفي موضوع ذي صلة،تأكد أن جميع الدكاكين والمحلات بسوق بئر إبراهيم، لا تتوفر على تأمين،وهو ما يجعل أصحابها يتكبدون الخسائر دون تعويضات.
عبدالله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى