fbpx
مجتمع

إصابة ممرضة تستنفر جمعية ممرضين

طالبت الجمعية المغربية لممرضي التخدير والإنعاش في بيان لها، بضرورة تدخل وزارة الصحة لإيقاف نزيف حوادث السير ومشاكل قطاع النقل الصحي، بعد ارتفاع ضحاياه من ممارسين ومواطنين.
وجاء البيان، بعد حادث سير وقعت الأربعاء الماضي بمدخل ميسور، لسيارة إسعاف قادمة من أوطاط الحاج، عندما صدمتها شاحنة من الحجم الكبير، وراحت ضحيتها مريضة، وأصيبت ممرضة تخدير بـجروح خطيرة في الوجه.
ونبهت الجمعية إلى “الاختلالات المتعلقة بالنقل الصحي، مسجلة “غياب معايير علمية وضوابط قانونية، الأمر الذي يهدد بشكل مباشر سلامة المرضى والمرافقين والمهنيين”.
كما سجل البيان حرمان المهنيين المرافقين الذين يؤمنون الحراسة أو الخدمة الإلزامية من التعويض، ومحاباة من أسماهم البيان “فئة من المعالجين على حساب فئة الممرضين والقابلات خصوصا في الحالات الحرجة التي تتطلب فريقا متكاملا التي أصبحت حكرا على ممرضي التخدير”.
وفي السياق نفسه، طالبت الجمعية المغربية لممرضي التخدير والإنعاش بضرورة إخراج قانون النقل الصحي دون تمييز بين القطاعين العام والخاص، وإحداث دفاتر تحملات تضمن الحد الأدنى لجودة سيارات الإسعاف ومراقبتها وصيانتها وتجهيزها. مع “استحضار البعد التشاوري مع جميع المتدخلين قبل إصدار أي قواعد قانونية، وإيلاء الوزارة أهمية بالغة لملف النقل الصحي الذي أصبح يخلف شهداء ومصابين من المهنيين و المرضى والمرافقين”.
وطالبت الجمعية بتحسين ظروف النقل الصحي عبر فرض الحد الأدنى من الشروط السليمة قبل وأثناء وبعد نقل المرضى، مع ضرورة  إشعار الإدارة المعنية بتقارير عند الانتهاء من كل مهمة.
محمد امرابطي (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى