fbpx
الأولى

ملثمون يكبلون فلاحا للسطو على أمواله

باغتوه ليلا بمنزله شرق الرباط دون أن يتركوا أثرا لجريمتهم وهددوه بالقتل

تسابق عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية الرماني بالتنسيق مع المركز الترابي، وكذا عناصر من الدرك العلمي والتقني بالمدينة، منذ أسبوع، مجهوداتها لحل لغز جريمة ارتكبها أشخاص ملثمون ليلا، بسبت مغشوش شرق الرباط، بعدما كبلوا فلاحا بأحبال واعتدوا عليه بالسلاح الأبيض، كما هددوه بالتصفية الجسدية، واستولوا على قطيع أغنامه ومبالغ مالية ليلا، ولاذوا بالفرار نحو وجهة مجهولة عبر ناقلة ذات محرك، دون أن يجد لهم المحققون أثرا، ما تسبب في حالة استنفار أمني قصوى.
وقال مصدر “الصباح” إن مصالح الدرك الملكي تعقبت مجموعة من المسالك بهدف الوصول إلى الجناة، لكن دون جدوى، واستمعت إلى أقوال الضحية الذي عثر عليه مكبلا وفي وضعية صحية مزرية، مؤكدا للمحققين أنه تفاجأ بولوج مجهولين إلى بيته، وبتكبيله بحبال ومنعه من الصراخ بعد الاعتداء عليه، مضيفا أنه تفاديا لمحاولة قتله لم يصرخ وسط الدوار لاستيقاظ الجيران، خوفا من عودة المتورطين لذبحه، بعدما تلقى تهديدات بتصفيته جسديا.
واستنادا إلى المصدر نفسه لم يستطع الضحية تحديد صفات الملثمين أو التعرف على أصواتهم بسبب وضع أقنعة على وجوههم، ما سبب متاعب للمحققين في الاهتداء إلى هوياتهم.
ومشطت قوات الدرك الملكي المنطقة دون جدوى، كما اطلعت على مجموعة من المعطيات الخاصة بلصوص المواشي بالمنطقة، واستعانت بأعوان السلطات الترابية بالرماني من شيوخ ومقدمين، إضافة إلى أعوان المركز الترابي للدرك الملكي بزحيليكة، لكن لم يظهر أثر للجناة، ما وضع المحققين في موقف محرج.
وحسب ما حصلت عليه مصالح الدرك الملكي فالجريمة لا يمكن ارتكابها من قبل غرباء عن المنطقة، وخصوصا بعد أن تبين أن الجناة على علم بمعطيات مسبقة بأوصاف المنزل وصاحبه، وهو ما سهل عليهم ارتكاب جريمتهم بسهولة، وتوحي الوقائع أنهم يتحدرون من المنطقة ذاتها، أو لهم شركاء ساعدوهم على تحديد على أملاك الضحية، والمسالك التي يمكن ولوجها للوصول إلى بيته دون معاناة.

عبد الحليم لعريبي

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى