fbpx
حوادث

تزوير العملات يطيح بأربعيني

فتحت فرقة الشرطة القضائية التابعة لأمن إنزكان، أخيرا، أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابة العامة، مع أربعيني متهم بالنصب والاحتيال وتزوير أوراق العملة الوطنية، لكشف ملابسات القضية وتحديد ما إن كانت للموقوف علاقات بشبكة ما، لإيقاف باقي المتورطين المحتملين في القضية. وحسب مصادر “الصباح”، فإن افتضاح أمر المشتبه فيه والتحقيق معه، تم بناء على شكاية عدد من ضحاياه يتهمونه فيها بالنصب عليهم بترويج أوراقه النقدية المزورة من فئة 200 درهم و100، في تعاملاته التجارية بالمدينة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن عناصر الشرطة القضائية بإنزكان، تمكنت بناء على سلسلة من الأبحاث المعمقة والتحريات الميدانية، من تتبع أثر المشتبه فيه، إلى أن نجحت في إيقافه في حالة تلبس، ووضع حد لأنشطته في تزوير العملة الوطنية. وأفادت المصادر، أن عملية التفتيش المرتبطة بإجراءات الإيقاف، أسفرت عن ضبط المشتبه فيه متحوزا لمجموعة من الأوراق النقدية المزورة. وتعود تفاصيل القضية، إلى اختيار المتهم الاغتناء السريع عن طريق القيام بعملية تزوير أوراق نقدية للعملة الوطنية وترويجها في معاملاته التجارية. وواصل الرجل تنفيذ مخططاته، بعدما وسع دائرة عمله وأصبح يتربص بضحاياه من كافة المعاملات التجارية لتنفيذ مخططاته في النصب عليهم.
وبمجرد ترويج المتهم المبالغ المزورة يختفي عن الأنظار، ويترك ضحاياه يندبون حظهم العاثر، الذي أوقعهم في فخه. ولأن الطمع أعمى بصيرة المتهم، قرر مواصلة عملياته في النصب، إلا أن قرار عدد من الضحايا التقدم بشكاية إلى المصالح الأمنية أفشلت مخططاته، بعد أن استنفرت الشرطة القضائية بانزكان عناصرها وباشرت تحرياتها للوصول إلى هوية المشتبه فيه، وهو ما تمكنت منه بعد أن أسفرت أبحاثها الميدانية عن إيقاف المبحوث عنه، متحوزا الأوراق المالية المزورة.
وتقرر وضع المشتبه فيه رهن تدابير الحراسة النظرية، طبقا لتعليمات النيابة العامة، لاستكمال البحث والتحقيق، لكشف ظروف وملابسات ارتكابه فعله الجرمي ولتحديد هوية شركائه وامتدادات أفعاله الإجرامية، في انتظار عرضه على العدالة.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق