fbpx
اذاعة وتلفزيون

زدوحية: لا أسمح بتجاوز الخطوط الحمراء

إلهام زدوحية اقتحمت مجال الإثارة في «المورنينغ» بعد اكتشاف أنها لا تليق بالبرامج النسائية

كشفت إلهام زدوحية، مقدمة برنامج صباحي يذاع على إذاعة “إم إف إم”، بعض الصعوبات التي تواجهها، باعتبارها أول مقدمة برنامج صباحي في تاريخ الإذاعات الخاصة، وهي المهمة التي كانت حكرا على الرجال فقط. وأوضحت زدوحية في الحوار التالي، أنها وجدت نفسها أمام صعوبات وتحديات كثيرة، مازالت تحاول تجاوزها، لإنجاح تجربتها الجديدة، قبل أن تنتقل للحديث عن بعض تقاصيل برنامجها الجديد.

تعتبرين أول صحافية تقدم برنامجا صباحيا في إذاعة خاصة، كيف استطعت الوصول إلى ذلك؟
شاركت، خلال 2011، في تقديم برنامج صباحي، كان من تقديم خالد نزار، ومحمد عاطر، وبعد ذلك خضت تجربة تقديم برامج أخرى، منها برنامج اقتصادي، إلى جانب تقديم نشرات الأخبار، وبعدها تكلفت بتقديم برنامج نسائي 100 في المائة، ويتعلق الأمر ببرنامج “لالة فاطمة”، لكن من خلال كل تلك التجارب، وجدت أن البرامج النسائية بعيدة عن اهتماماتي والشيء ذاته بالنسبة إلى البرامج التي نستضيف فيها أطباء للإجابة عن تساؤلات المستمعين، فاكتشفت أنني صرت أكرر نفسي ولم أعد أعطي أشياء جديدة، وهو الأمر الذي قد يلمسه المستمعون أيضا. وجدت أنني، باعتباري صحافية، لابد من مناقشة بعض الأفكار والمواضيع مع المستمعين، الأمر الذي دفعني إلى إعداد تصور برنامج جديد، قدمته لإدارة الإذاعة، على أساس أن يبث مساء، وليس برنامجا صباحيا. لكن فوجئت في ما بعد، أنها تطلب مني تقديم البرنامج صباحا.

هل تخوفت، في بداية الأمر، من خوض التجربة؟
صحيح تخوفت من خوض التجربة، وأول شيء فكرت فيه، أنني سأضطر إلى الاستيقاظ باكرا، أي قبل الخامسة صباحا، من أجل ذلك طلبت مهلة للتفكير، ومنذ شتنبر الماضي، وأنا أقدم البرنامج الصباحي على إذاعة “أم أف ام”، وهي تجربة ليست سهلة على الإطلاق.

لماذا تعتبرينها تجربة صعبة؟
أعتبرها تجربة صعبة، باعتبار أن الشخص الذي كان مكلفا بتقديم البرنامج، كان رجلا، مع الأخذ بعين الاعتبار أن أغلب فئات المجتمع، حتى لو كانوا من المدافعين عن حقوق المرأة ويدعون للمساواة، يفضلون الاستماع إلى الصوت الرجالي خلال فترة الصباح.

ما هي التحديات التي تواجهينها بسبب هذه التجربة؟
أول تحد هو الاستيقاظ باكرا. كما وجدت نفسي أمام تحدي تقديم أفكار جديدة ومغايرة عما كان يقدم سابقا، إلى جانب تحد آخر هو أنني في منافسة قوية، سيما أن مستمعي البرامج الصباحية من كل فئات المجتمع، وأن الأمر لا يقتصر على الرجال فقط أو النساء أو الشباب. فالبرامج الصباحية، لا تعتمد فقط على الضحك و”النشاط”، إنما لابد، أيضا، من تقديم معلومات قد تكون مفيدة له.

تتعمدين التطرق إلى مواضيع يمكن القول إنها “مثيرة”، لماذا هذا الاختيار؟
نحرص دائما، على اختيار مواضيع الساعة، منها بعض القوانين التي يصادق عليها، ولكن بطريقة مختلقة، إذ نعطي المعلومات ونبسطها لمناقشتها مع المستمعين. وبالنسبة إلى المواضيع “المثيرة”، أحاول ضبط النقاش حولها مع المستمعين، سيما أنني ملزمة بمراقبة كل ما يقال في البرنامج، وألا أسمح بتجاوز الخطوط الحمراء.

يلاحظ أن أغلب أعضاء فريق البرنامج، من الذكور، هل كان هذا اختيارك؟
كان من الضروري أن يتكون فريق البرنامج من منشطين وألا نعتمد فقط على منشطات، حتى لا يتحول البرنامج الصباحي إلى برنامج نسائي، وهي طريقة لأخذ الرأي والرأي الآخر. صحيح أن الاختيار كان قرار الادارة، لكن كنت أيضا مع هذا التوجه والذي أعتبره إيجابيا.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

في سطور

> من مواليد البيضاء
> حصلت على الاجازة سنة 2004
> التحقت بإذاعة “إم إف إم” خلال 2006
> قدمت مجموعة من البرامج الإذاعية
> المسؤولة على موقع “لالة فاطمة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى