الرياضة

الوزارة تخذل الجامعة

تخلت عن التزاماتها في تمويل المنشطات وارتباك في العملية وتوجه نحو تعليقها
وجدت جامعة كرة القدم والعصبة الاحترافية الوطنية نفسيهما في ورطة، بعد إطلاقهما برنامج مراقبة المنشطات المحظورة، دون أن تتوفر لديهما الاعتمادات المالية اللازمة لذلك.
وبات البرنامج مهددا بالتوقف، ولم يحضر المراقبون في أغلب مباريات نهاية الأسبوع الماضي، ومبارياتي أول أمس (الأربعاء)، فيما قالت مصادر مطلعة إن وقف العملية لم يتقرر رسميا، لكن ليس هناك خيار غير ذلك.
وكشفت مصادر مسؤولة أن الوزارة، التي صادقت على مرسوم للمكافحة المنشطات في 30 ماي الماضي، تحت رقم 2.18.303، لم تلتزم، إلى حد الآن، برصد الاعتمادات اللازمة لبرنامج مكافحة المنشطات.
ويلزم مرسوم رقم 2.13.254 الصادر في ماي 2013 الوزارة بتولي برنامج مكافحة المنشطات، إذ ينص على أن من مهامها «وضع برنامج سنوي لمكافحة تعاطي المنشطات في الرياضة، بالتعاون مع الجهة المعنية، وتنسيق تنفيذها”.
وحسب معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن العصبة الاحترافية والجامعة تستعدان لتعليق برنامج مكافحة المنشطات، إلى حين حل إشكالية التمويل.
وأضافت المصادر نفسها أن الجامعة والعصبة وجدتا نفسيهما مضطرتين لإطلاق البرنامج، قبل توفير الضمانات المالية، تطبيقا لأوامر المنظمة العالمية لمكافحة المنشطات.
وكانت “الصباح» سباقة للإشارة إلى أن برنامج مراقبة المنشطات مهدد، بسبب مشاكل في التمويل.
وتكلف المباراة الواحدة 16 ألف درهم، مقابل أخذ عينة من بول لاعبين من كل فريق، ما يعني أن تطبيق العملية في 16 مباراة بالقسمين الأول والثاني في كل دورة سيكلف 256 ألف درهم، إضافة إلى مصاريف بعث العينات إلى التحليل في مختبر بسويسرا، والتي تصل إلى 50 ألف درهم لكل عينة.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق