الرياضة

“الموندياليتو” القطري يخطف الأنظار

ليفربول المرشح الأول والسد والترجي والهلال تسعى للإنجاز

تفتتح منافسات كأس العالم للأندية، في نسختها ما قبل الأخيرة (16)، الأربعاء، بالعاصمة القطرية الدوحة، بمشاركة أعتد الأندية في القارات الخمس، وتستمر إلى غاية 21 دجنبر الجاري.
وتعتبر النسختان المقبلتان من «الموندياليتو»، الأخيرتين بالنظام القديم، قبل أن يكتشف العالم النسخة الجديدة، التي ستنطلق في 2021 بالصين، وستلعب كل أربع سنوات، بمشاركة 24 فريقا، منها ثلاثة فرق من إفريقيا. وتشهد نسخة السنة الحالية، مشاركة ليفربول الإنجليزي بطل أوربا، ثم السد القطري بطل دوري البلد المنظم، ثم مونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف، وهيجين سبورت من كاليدونيا الجديدة، بطل أوقيانوسيا، ثم الهلال السعودي بطل آسيا، والترجي التونسي بطل إفريقيا، وفلامينغو البرازيلي بطل أمريكا الجنوبية.

ليفربول المرشح الأول

يدخل «الريدز» بقيادة المدرب الألماني يورغن كلوب، منافسات «الموندياليتو»، مرشحا أول للتتويج باللقب العالمي، الذي ينقص خزينته، بعدما انهزم في نهائي 2005 أمام ساوباولو البرازيلي بهدف لصفر، في مسابقة شاركت فيها فرق مثل الاتحاد السعودي وسيدني الأسترالي والأهلي المصري.
ويسعى الفريق الإنجليزي، الذي يحصد الأخضر واليابس في الفترة السابقة، إلى التتويج بلقبه الثالث هذا الموسم، بعدما قهر توتنهام في نهائي عصبة أبطال أوربا في ماي الماضي، وتشيلسي الإنجليزي في نهائي «السوبر» الأوربي في إسطنبول قبل أشهر قليلة، علما أنه بات أقرب من أي وقت مضى للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي، بحكم أنه المتصدر بفارق ثماني نقاط عن أقرب مطارديه ليستر سيتي، وب 11 نقطة عن مانشستر سيتي منافسه المباشر، بعد مرور نصف الدوري تقريبا.

هيجين … الوافد الجديد

هو فريق حديث العهد، إذ تأسس في 1997، لكنه حقق نتائج باهرة في السنوات الأخيرة، إذ فاز بلقب دوري كاليدونيا الجديدة في 2017، وعصبة أبطال أوقيانوسيا في 2019، في نهائي جمعه بمواطنه ماغينتا، الذي تجاوز في نصف النهاية، أوكلاند سيتي النيوزيلاندي المعروف، والذي اعتاد على الفوز باللقب والتأهل ل»الموندياليتو».
ومن المنتظر أن يفتتح هيجين سبورت المسابقة بمواجهة السد القطري، البطل المحلي، في مباراة يعتبرها المتتبعون سهلة للفريق القطري، من أجل الوصول إلى ربع نهائي المسابقة.
ويملك هيجين ملعبا تصل سعته إلى 1000 متفرج، بمدينة هيجين، فيما يدربه الفرنسي فليكس تاغانا، الذي سبق له تدريب بريسبان وأديلاييد الأستراليين المعروفين، ناهيك عن فينوس ودراغون بتاهيتي.

السد … الحصان الأسود

يمر السد القطري بموسم صعب، رفقة مدربه الإسباني تشافي، رغم تحقيقه نتائج رائعة الموسم الماضي، من بينها الفوز بلقب الدوري المحلي، الذي سمح له التأهل إلى كأس العالم للأندية.
ورغم سوء نتائج الموسم الحالي، إذ خسر ثلاث مرات في الدوري القطري في ثماني مباريات لعبها، وبات يحتل الرتبة الرابعة ب 15 نقطة فقط، مبتعدا عن المتصدر الدحيل ب 11 نقطة كاملة، لكن جماهيره ومسؤوليه يعلقون الآمال على مشاركته في «الموندياليتو»، من أجل رفع الرأس وتصحيح المسار، علما أنه سبق أن احتل الرتبة الثالثة في مونديال الأندية نسخة 2011، التي نظمت باليابان وتوج بها بطل أوربا آنذاك برشلونة على حساب سانتوس البرازيلي في النهائي.
وتتمنى جماهير السد، إعادة إنجاز العين الإماراتي في النسخة السابقة، بالوصول إلى المباراة النهائية، التي خسرها أمام ريال مدريد، وإنجاز الرجاء في 2013، حين خسر بدوره النهائي أمام بايرن ميونيخ الألماني.
ويلعب السد مباراة الافتتاح، بعد غد (الأربعاء)، أمام هيجين سبورت، إذ يراها فرصة للوصول إلى الدور المقبل، وملاقاة مونتيري المكسيكي، بطل الكونكاكاف.

الهلال والترجي يحلمان بإنجاز

يملك الهلال السعودي والترجي التونسي، فرصة مواتية من أجل وصول واحد منهما إلى نصف النهاية، بعد المستوى الرائع الذي قدماه أخيرا، في عصبة أبطال آسيا وإفريقيا، أو في بطولاتهما المحلية.
وستكون المباراة التي ستجمع الفريقين في ربع النهاية، السبت المقبل، قمة من القمم التي ينتظرها العرب جميعا، خاصة لما يملكه الفريقان من لاعبين جيدين، سبق لبعضهم الممارسة في فرق أوربية كبيرة.
ويعتبر المتتبعون لهذه البطولة، أن للفائز في هذه المباراة، فرصة الوصول إلى النهائي، رغم صعوبة مباراة النصف أمام فلامينغو البرازيلي، الفائز بلقب عصبة أبطال أمريكا الجنوبية.
ويلعب الهلال أول مرة في تاريخه كأس العالم للأندية، فيما يشارك الترجي للمرة الثالثة، بعد نسختي 2011 و2018.

مونتيري … القوة المكسيكية

أظهر مونتيري المكسيكي قوة كبيرة في كأس العالم للأندية في 2012، حين أنهى البطولة ثالثا، وراء تشيلسي الإنجليزي الوصيف وكوريانتيس البرازيلي البطل، قبل أن يتأهل للنسخة الموالية في 2013، ويخرج على يد الرجاء في ربع النهاية، في مباراة نارية لجأ فيها الفريقان إلى لأشواط الإضافية.
ويمر مونتيري بفترة زاهية في مسيرته الرياضية، إذ فاز بعصبة أبطال الكونكاكاف لرابع مرة الصيف الماضي، بعدما فاز في النهائي على مواطنه تيغري القوي، بهدفين لواحد في مجموع المباراتين.
ويلعب مونتيري في ربع النهاية، مع الفائز في مباراة الافتتاح بين السد وهيجين سبورت، على أن يقابل الفائز في النصف، ليفربول بطل أوربا، في 18 جنبر الجاري.

إعداد: العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق