الرياضة

رسالة رياضية: “من الخيمة خرج مايل”

يقضي اتحاد طنجة موسما سيئا، ظهرت بوادره مع بداية البطولة، وسيجد الفريق صعوبة كبيرة في تجاوز هذا الوضع.
أولا، سقط مسؤولو الفريق في أخطاء قاتلة، عندما تعاقدوا مع المدرب نبيل نغيز، الذي لا يعرف شيئا عن البطولة الوطنية، وعن لاعبيها، ومستوى أنديتها، وأجروا الانتدابات تحت إشرافه، أو لنقل تحت غطائه.
وهكذا، وباستثناء أمين سديل، الذي يؤدي واجبه، على الأقل، في الجهة اليسرى، وطارق أستاتي الذي نودي عليه إلى المنتخب المحلي، فإن جميع اللاعبين الجدد لا يقدمون أي إضافة، حتى مع الفرق التي كانوا يلعبون فيها، فما بالك بفريق جديد عليهم، في وقت كان معولا عليهم لتعويض لاعبين أساسيين فرط فيهم النادي، من قيمة عمر العرجون ونزامبي وبيبي والنغمي وأسامة غريب وأيوب الخالقي.
ولا يعرف الفريق إلى حد الآن كيف يستفيد من مؤهلات جونيور موكوكو.
ثانيا، قوة اتحاد طنجة في السنوات الماضية كانت في ملعبه وجمهوره، لكن الملعب يوجد هذا الموسم في أسوأ حالاته، ويساعد الفرق الضيفة أكثر من الفريق المحلي، المطالب ببناء اللعب، وسرعة بناء العمليات، فيما دخل الجمهور في صراع مع المكتب المسير، بسبب تذمره من النتائج، وأسلوب التسيير، وأصبح يقاطع المباريات.
ثالثا، إضافة إلى خطأ التعاقد مع نبيل نغير، ضيع مسيرو اتحاد طنجة على فريقهم وقتا طويلا وثمينا، بعد إقالته، إذ تأخروا كثيرا في التعاقد مع مدرب، وكلفوا مساعديه بالإشراف على اللاعبين بشكل مؤقت، فيما كان من المفروض الحسم في اتخاذ قرارات جريئة، وتعيين طاقم رسمي بأسرع وقت، واستغلال فترة توقف البطولة، لإعادة بناء ما تم هدمه.
أما إبعاد إدريس المرابط، الذي قاد الفريق إلى الفوز بأول بطولة في تاريخه، فتلك قصة أخرى.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق